ترامب: إثيوبيا عاملت مصر بطريقة غير منصفة.. وأنا سأحل أزمة سد النهضة
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة، تعمل مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن ملف سد النهضة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تسعى إلى تسوية هذا الملف، وفقًا لقناة العربية في نبأ عاجل.
ترامب: أدرك أن سد النهضة يؤثر على مصر
وأضاف ترامب خلال لقائه مع الرئيس السيسي، على هامش قمة مجممعة السبع المنعقدة في فرنسا، أنه يدرك، أن سد النهضة يؤثر على مصر بشكل مباشر، مشيرًا إلى أهمية معالجة تداعياته على الجانب المصري.

ترامب: إثيوبيا لم تعامل مصر بعدل
وأشار الرئيس الأمريكي إلى، أن إثيوبيا لم تعامل مصر بطريقة منصفة، مؤكدًا في الوقت ذاته، أن بلاده ستعمل على تسوية هذا الموضوع.
ويعد سد النهضة الإثيوبي، مشروعًا ضخمًا، لتوليد الطاقة الكهرومائية، تم تشييده على فرع النيل الأزرق في منطقة بني شنقول التي تقع شمال إثيوبيا وعلى الحدود مع السودان.
بدأت غثيوبيا العمل في بناء سد النهضة في عام 2011 بدون التشاور مع مصر والسودان دولتي المصب المتضررتين من السد، بقدرة إنتاجية تتجاوز 500 ميجا وات، وتم الانتهاء من بناء السد في عام 2025، ودأبت الآلة الإعلامية والدعائية الإثيوبية على تصوير عملية بناء السد على أنها معركة وطنية نجحت أديس أبابا في تحقيق الانتصار بها.
5 مليارات دولار تقريبًا تكلفة بناء السد
بلغت تكلفة بناء السد حوالي 5 مليارات دولار تقريبًا، وتدعي الحكومة الإثيوبية، أن عملية التمويل، كانت ذاتية عبر إصدار سندات حكومية، وحملات تبرع شارك فيها العديد من المواطنين الإثيوبيين، وأفراد الجاليات الإثيوبية المنتشرين في جميع دول العالم، فبحلول عام 2017 أعلنت إثيوبيا أنها جمعت مليارات من البير وهي العملة الوطنية الإثيوبية من خلال حملة بيع السندات المحلية والتبرعات الإثيوبية.
إدعاءات إثيوبيا بشأن التمويل
تواصل أديس أبابا ادعاء أن التمويل الخارجي لبناء السد كان شحيحًا للغاية، وذلك لنجاح الجهود الدبلوماسية لوزارة الخارجية المصرية في الضغط على المؤسسات التمويلية الدولية والدول المانحة من أجل إيقاف تمويل بناء السد مثل البنك الدولي وبنوك التنمية متعددة الأطراف، وأيضًا المنح المقدمة من الدول الكبرى كالولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي.
تواصل السردية الإثيوبية في الادعاء بأن المعارضة المصرية لبناء السد، واعتباره تهديدًا محتملًا للأمن المائي المصري، هو ما دفع تلك المؤسسات والدول المانحة إلى تجنب تمويل السد خشية الدخول، والتورط في نزاع على مياه النيل بين مصر وإثيوبيا والسودان.
وإلى الآن ورغم مرور أكثر من 10 سنوات على بدء تشييد السد تتعنت إثيوبيا وترفض كل الحلول الدبلوماسية في قضية السد التي تُلحق ضررًا كبيرًا بمصر والسودان.

