«تعاون جديد بين المشبوهين».. إسرائيل تدرب عناصر "الصومال الانفصالي"
نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول عسكري في الإقليم الإنفصالي “أرض الصومال”، أن إسرائيل تقوم حاليًا بتدريب عناصر من الجيش والشرطة المحلية، في إطار تعاون أمني يجري تطويره بين الجانبين، وفقًا لقناة العربية في نبأ عاجل.

نفي وجود محادثات بشأن قاعدة إسرائيلية
وفي المقابل، أكد المسؤول ذاته، أنه لا توجد أي محادثات حالية تتعلق بإنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية داخل الإقليم، في نفيٍ لما تردد حول توسيع نطاق التعاون ليشمل وجودًا عسكريًا مباشرًا.
وفي وقت سابق، أعلن إقليم ما يسمى بـ“أرض الصومال” الانفصالي، افتتاح سفارة له في القدس خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع تحركات إسرائيلية للاعتراف بالإقليم كدولة مستقلة وذات سيادة.
أثارت الخطوة، غضب الحكومة الصومالية، التي اعتبرت ما يجري اعتداءً متعمدًا على سيادة البلاد ووحدة أراضيها، وسط مخاوف من تداعيات سياسية، قد تعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة.

“أرض الصومال” تعلن: سفارتنا ستكون بالقدس
بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”، أكد محمد حاجي، سفير ما يعرف بـ“أرض الصومال”، أن الإقليم الانفصالي، يستعد لافتتاح سفارة رسمية في القدس، على أساس أنها عاصمة إسرائيل، في خطوة غير مسبوقة، تعكس مستوى التقارب المتصاعد مع إسرائيل.
وأشار حاجي، في منشور عبر منصة “إكس”، إلى أن إسرائيل بدورها، تستعد لافتتاح سفارة في هرجيسة، عاصمة الإقليم، ما يشير إلى تحرك متبادل نحو إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين الجانبين.
تعد هذه الخطوة، تحولًا سياسيًا لافتًا، خاصة أن أرض الصومال لم تحظ حتى الآن باعتراف دولي واسع، رغم إعلان انفصالها عن الصومال منذ عام 1991.
قوبلت هذه التحركات، برفض دولي واسع، إذ أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ما تردد من أنباء بشأن إقدام إقليم الشمال الغربي من جمهورية الصومال الفيدرالية، المعروف بـ”إقليم أرض الصومال”، على فتح سفارة له في القدس المحتلة لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي، واصفًا الخطوة بأنها مرفوضة وباطلة قانونًا من جميع الوجوه، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني، وتمثل استفزازًا مرفوضًا للعالمين العربي والإسلامي.
الصومال ترد بغضب
من جانبها، سارعت الحكومة الصومالية، إلى رفض التحركات المتعلقة بالاعتراف بأرض الصومال، معتبرة أن أي تعامل معها كدولة مستقلة، يمثل مساسًا مباشرًا بوحدة الأراضي الصومالية.

