من وراء إغلاق بورصة بنها للدواجن؟ .. أسرار يكشفها سامح السيد لأول مرة
عادت أزمة بورصة بنها للدواجن إلى دائرة النقاش مجددا، بعد سنوات من الجدل حول أسباب توقفها وتأثير غيابها على سوق الدواجن في مصر، وسط تساؤلات متكررة بشأن الجهات المسؤولة عن إدارة المنظومة وآليات تطويرها بما يخدم المنتجين والمستهلكين.
أزمة بورصة بنها تعود للواجهة من جديد
أكد سامح السيد رئيس شعبة الدواجن وعضو الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، في حلقة تلفزيونية، أن أزمة البورصة لا ترتبط بما يُثار حول وجود "أيادٍ خفية"، موضحا أن السبب الرئيسي يعود إلى بعض الخلافات والمشكلات الإدارية بين المحافظة والاتحاد العام، وهو ما أدى إلى تعثر استكمال العمل بالبورصة بالشكل المطلوب.
دعوات للتحول إلى النظام الإلكتروني
وأشار إلى أن تطوير البورصة لا يتطلب إنشاء مقر جديد بقدر ما يحتاج إلى تطبيق نظام إلكتروني حديث يضمن إعلان الأسعار بشكل شفاف ودقيق، مؤكدا أن فكرة العمل عبر الإنترنت أصبحت ضرورة لمواكبة التطورات في قطاع الدواجن.
دور مرتقب لجهاز مستقبل مصر
وأوضح السيد أن جهاز "مستقبل مصر" يمتلك الإمكانات اللازمة لإنشاء منظومة حديثة للبورصة، لافتا إلى وجود اهتمام من قيادات الجهاز بهذا الملف، بما يسهم في تنظيم السوق وتحقيق التوازن بين أطراف المنظومة.
ضرورة استغلال تضافر الجهات المعنية
وشدد على أهمية الاستفادة من وجود جهات مؤثرة في الملف، مثل وزارة التموين ووزارة الزراعة وجهاز مستقبل مصر، مؤكدا أن تكامل الأدوار بين هذه الجهات يمكن أن يساهم في إيجاد حلول عملية وسريعة للأزمة.
صحة المواطن أولوية قبل أسعار البورصة
وفي ختام حديثه، أكد سامح السيد، بصفته رئيس شعبة الدواجن وعضو الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، أن اهتمامه لا يقتصر على ارتفاع أو انخفاض أسعار البورصة، بل يمتد إلى ضمان سلامة وصحة المواطن المصري، خاصة فيما يتعلق بتداول الدواجن والرقابة على جودة المنتجات المطروحة في الأسواق.
في ذات السياق، أشاد السيد بمنظومة وزارة التموين الجديدة، مؤكدا أنها تُعد من أنجح المنظومات التي جرى تطبيقها خلال الفترة الأخيرة لما تحققه من تنظيم أكبر للأسواق وتحسين آليات تداول السلع.
وأشار إلى وجود توجه لضم عدد من السلع الأساسية إلى منظومة بطاقات التموين، من بينها الدواجن، معتبرًا أن هذه الخطوة ستسهم في زيادة المعروض وتوفير احتياجات المواطنين ودعم استقرار الأسواق.

