تشكيل إسبانيا أمام كاب فيردي في كأس العالم 2026
يستهل منتخب إسبانيا مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بمواجهة مرتقبة أمام منتخب كاب فيردي ضمن منافسات المجموعة الثامنة، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين مع انطلاق رحلة البحث عن التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وكشف المدير الفني للمنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المباراة، والذي شهد بعض المفاجآت أبرزها جلوس النجم الشاب لامين يامال على مقاعد البدلاء، مع الدفع بجافي أساسياً في خط الوسط.
فضل الجهاز الفني للمنتخب الإسباني الاعتماد على جافي في التشكيل الأساسي، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها لاعب الوسط الشاب وقدرته على تقديم الإضافة الفنية والبدنية للفريق. كما يشارك إلى جانبه كل من رودري وفابيان رويز وبيدري، لتشكيل رباعي قوي في وسط الملعب يجمع بين المهارة والقدرة على التحكم في إيقاع اللعب.
ويحمل رودري شارة قيادة المنتخب الإسباني خلال المواجهة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز عناصر الفريق وأكثرهم خبرة في السنوات الأخيرة، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها على الصعيدين الدولي والأوروبي.
أثار قرار إبقاء لامين يامال على مقاعد البدلاء اهتمام المتابعين، خصوصاً في ظل المستويات اللافتة التي قدمها اللاعب الشاب خلال الفترة الماضية. ويبدو أن المدرب الإسباني فضل الاحتفاظ بورقته الرابحة لاستخدامها خلال مجريات اللقاء وفقاً لاحتياجات المباراة.
في المقابل، يقود فيران توريس الخط الأمامي للمنتخب الإسباني إلى جانب ميكيل أويارزابال، حيث يعول الجهاز الفني على قدراتهما الهجومية من أجل اختراق دفاعات كاب فيردي وحسم المباراة مبكراً. كما يسعى الثنائي إلى استغلال الفرص المتاحة وترجمة السيطرة المتوقعة للماتادور إلى أهداف تمنحه بداية قوية في البطولة.
التشكيل الرسمي لمنتخب إسبانيا أمام كاب فيردي
جاء تشكيل المنتخب الإسباني على النحو التالي:
حراسة المرمى: أوناي سيمون.
خط الدفاع: ماركوس يورينتي، باو كوبارسي، إيمريك لابورت، مارك كوكوريا.
خط الوسط: رودري، فابيان رويز، بيدري، جافي.
خط الهجوم: فيران توريس، ميكيل أويارزابال.
كما شهدت القائمة الأساسية تواجد أوناي سيمون في حراسة المرمى بدلاً من ديفيد رايا، في قرار يعكس ثقة الجهاز الفني في خبرة الحارس خلال المباريات الكبرى.
مجموعة قوية وطموحات كبيرة
تضم المجموعة الثامنة إلى جانب إسبانيا وكاب فيردي كلاً من السعودية وأوروجواي، ما يجعل المنافسة على بطاقتي التأهل شديدة القوة. ويأمل المنتخب الإسباني في تحقيق انطلاقة مثالية تمنحه دفعة معنوية مبكرة قبل المواجهات التالية في دور المجموعات.
ويدخل الماتادور البطولة مدفوعاً بتاريخ حافل على الساحة العالمية، إذ سبق له التتويج بلقب كأس العالم عام 2010 بعد الفوز على هولندا في المباراة النهائية. في المقابل، يكتب منتخب كاب فيردي صفحة جديدة في تاريخه الكروي من خلال مشاركته الأولى على الإطلاق في نهائيات كأس العالم، وهو ما يمنح المباراة طابعاً خاصاً ويزيد من حماس جماهيره التي تنتظر ظهوراً مشرفاً في أول تجربة مونديالية.