رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل تقود سباعية ألمانيا إلى لقب كأس العالم 2026؟

المانيا
المانيا

بعث منتخب ألمانيا رسالة قوية إلى جميع منافسيه في كأس العالم 2026، بعدما استهل مشواره في البطولة بفوز كاسح على كوراساو بنتيجة 7-1، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة، ليعيد إلى الأذهان واحدة من أشهر الليالي في تاريخ المونديال.

ولم يكن الانتصار العريض مجرد ثلاث نقاط في بداية المشوار، بل حمل معه ذكريات نسخة 2014، عندما حقق المنتخب الألماني الفوز التاريخي ذاته على البرازيل بنتيجة 7-1 في الدور نصف النهائي، قبل أن يشق طريقه نحو التتويج باللقب العالمي للمرة الرابعة في تاريخه.

أعاد الفوز على كوراساو بالنتيجة نفسها التي حققتها ألمانيا أمام البرازيل قبل 12 عامًا الحديث مجددًا عن "لعنة" أو "بركة" الرقم 7-1 بالنسبة للمنتخب الألماني.

ففي مونديال 2014، صعق المنتخب الألماني أصحاب الأرض والجمهور البرازيلي بسباعية تاريخية في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم شهرة، قبل أن يحسم اللقب لاحقًا بالفوز على الأرجنتين بهدف نظيف في المباراة النهائية.

واليوم، ومع بداية نسخة 2026، يتكرر السيناريو الرقمي ذاته، ما دفع الجماهير الألمانية إلى التفاؤل بإمكانية استعادة أمجاد المونديال والعودة إلى منصة التتويج الغائبة منذ 12 عامًا.

عرض هجومي يثير الرعب

لم يكتف المنتخب الألماني بالفوز، بل قدم أداءً هجوميًا لافتًا أكد امتلاكه أحد أقوى خطوط الهجوم في البطولة.

وتناوب على تسجيل الأهداف كل من فيليكس نميشا، ونيكو شلوتربيك، وجمال موسيالا، وناثانيل براون، ودينيز أونداف، بينما سجل كاي هافيرتز هدفين، ليؤكد المنتخب الألماني امتلاكه حلولًا هجومية متنوعة وقدرة كبيرة على صناعة الفرص واستغلالها.

كما أظهر الفريق انسجامًا واضحًا بين عناصره الشابة وأصحاب الخبرات، وهو ما اعتبره كثيرون مؤشرًا مبكرًا على جاهزية "المانشافت" للمنافسة بقوة على اللقب.

رقم قياسي جديد في تاريخ المونديال

ولم تتوقف مكاسب ألمانيا عند الفوز الكبير فقط، إذ شهدت المباراة تحقيق إنجاز تاريخي جديد بعدما رفع المنتخب رصيده إلى 239 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

وبهذا الرقم، انفرد المنتخب الألماني بصدارة قائمة أكثر المنتخبات تسجيلًا للأهداف في تاريخ المونديال، متجاوزًا البرازيل التي تراجعت إلى المركز الثاني برصيد 238 هدفًا.

ورغم أن الطريق لا يزال طويلًا في البطولة، فإن البداية المثالية التي حققها منتخب ألمانيا أعادت الثقة إلى جماهيره وأحيت أحلام التتويج بالنجمة الخامسة.

ويبقى السؤال الذي يتردد بقوة بعد صافرة النهاية: هل تكون نتيجة 7-1 مرة أخرى كلمة السر نحو المجد العالمي، كما حدث في مونديال 2014؟ أم أن منافسات كأس العالم 2026 ستكتب قصة مختلفة للماكينات الألمانية؟

الإجابة ستتضح خلال الأسابيع المقبلة، لكن المؤكد أن ألمانيا أعلنت مبكرًا أنها جاءت إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من أجل المنافسة على اللقب، وليس مجرد المشاركة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء