رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أساطير باراجواي.. كانيزا وسانتا كروز يحكمان تاريخ المونديال

روكي سانتا كروز
روكي سانتا كروز

قبل انطلاق كأس العالم 2026، يظل اسم منتخب باراجواي حاضراً في سجل تاريخي فريد، بعدما تقاسم لاعبان من الجيل الذهبي السابق لقب الأكثر مشاركة في تاريخ المنتخب ببطولة كأس العالم، في رقم صمد لسنوات طويلة دون أن يتم كسره.

ويستعد منتخب باراجواي، ممثل اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم، للعودة إلى المونديال للمرة التاسعة في تاريخه، بعد غياب عن آخر ثلاث نسخ متتالية، وسط آمال بكتابة فصل جديد في سجلاته العالمية.

رقم مشترك في قمة التاريخ

يتقاسم كل من المدافع كانيزا والمهاجم روكي سانتا كروز لقب الأكثر مشاركة مع منتخب باراجواي في تاريخ كأس العالم، برصيد 12 مباراة دولية لكل منهما في البطولة.

ورغم اختلاف مركزيهما ومسيرتهما، إلا أن الرقم المشترك بينهما يعكس حضورًا طويلًا ومستمرًا للثنائي في المشاركات المونديالية للمنتخب عبر أكثر من نسخة.

كانيزا.. صلابة الدفاع عبر أربعة مونديالات

شارك المدافع كانيزا في أربع نسخ من كأس العالم، حيث بدأ رحلته في مونديال فرنسا 1998 بخوض أربع مباريات، ثم كرر نفس العدد في كوريا الجنوبية واليابان 2002.

وفي مونديال ألمانيا 2006، أضاف ثلاث مباريات إلى سجله، قبل أن يختتم مسيرته في البطولة بمباراة واحدة خلال نسخة جنوب أفريقيا 2010، ليصل في النهاية إلى 12 مباراة دولية في تاريخ المونديال.

روكي سانتا كروز.. حضور هجومي طويل

على الجانب الآخر، نجح روكي سانتا كروز في معادلة رقم كانيزا، رغم استمراره لفترة أطول على مستوى الأندية قبل اعتزاله الدولي عام 2016.

بدأ سانتا كروز مشواره المونديالي في كوريا الجنوبية واليابان 2002، حيث شارك في أربع مباريات، ثم أضاف ثلاث مباريات في مونديال ألمانيا 2006، قبل أن يخوض خمس مباريات في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، ليصل أيضًا إلى 12 مباراة في سجل مشاركاته.

يأتي هذا الرقم التاريخي قبل عودة باراجواي إلى كأس العالم 2026، حيث يتواجد المنتخب في المجموعة الرابعة إلى جانب الولايات المتحدة وأستراليا وتركيا، في مجموعة تبدو متوازنة ولكنها لا تخلو من التحديات.

وتأمل باراجواي أن يمنحها الجيل الحالي فرصة لتجاوز إرث الماضي، سواء على مستوى النتائج أو الأرقام الفردية، في ظل تطور واضح في تركيبة الفريق مقارنة بالسنوات السابقة.

مونديال 2026.. فرصة لكسر الأرقام

مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، وتوسّع شكل البطولة، تبدو الفرصة متاحة أمام لاعبين جدد لكتابة أسماء مختلفة في سجل التاريخ الباراجواياني.

لكن رغم ذلك، يبقى رقم كانيزا وروكي سانتا كروز شاهدًا على مرحلة ذهبية في تاريخ المنتخب، ومرجعًا يُقاس عليه حجم الحضور الباراجواياني في كأس العالم عبر العقود الماضية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء