رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من ألميرون إلى جوميز.. باراجواي تعيد بناء نفسها للمونديال

باراجواي
باراجواي

مع عودة باراجواي إلى كأس العالم 2026، لا يتوقف الحديث عند مجرد التأهل، بل يمتد إلى سؤال أكبر: هل يمتلك هذا الجيل القدرة على إعادة المنتخب إلى الواجهة العالمية وتحقيق إنجاز تاريخي جديد؟

ألميرون.. خبرة الدوري الإنجليزي

يُعد ميغيل ألميرون أحد أهم ركائز المنتخب، ويمثل عنصر الخبرة في الخط الأمامي، بعدما فرض نفسه في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب تتويجه بعدة جوائز فردية على مستوى بلاده ومسيرته الدولية.

ويمتاز ألميرون بالسرعة والحسم في الثلث الأخير من الملعب، ما يجعله أحد أبرز مفاتيح اللعب في تشكيلة باراجواي الهجومية.

جوستافو جوميز.. صخرة الدفاع

في الخط الخلفي، يبرز اسم جوستافو جوميز كقائد للمنظومة الدفاعية، وواحد من أكثر اللاعبين استقرارًا، بفضل خبرته الكبيرة مع بالميراس البرازيلي.

ويمثل جوميز عنصر التوازن الأساسي في الفريق، حيث تعتمد عليه باراجواي في إغلاق المساحات وتنظيم الخط الخلفي أمام المنتخبات القوية.

خوليو إنسيسو.. الموهبة التي تصنع الفارق

يُعتبر خوليو إنسيسو أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الباراجوايانية، بعدما لفت الأنظار في أوروبا ونجح في تسجيل أهداف حاسمة، أبرزها هدفه الذي تُوج كأفضل هدف في الدوري الإنجليزي.

ويمثل إنسيسو اللاعب القادر على تغيير إيقاع المباراة بلمسة فردية، وهو ما تحتاجه باراجواي في المباريات الكبيرة.

دييجو جوميز.. مشروع نجم المستقبل

أما دييجو جوميز، فيُنظر إليه كأحد أهم مشاريع الجيل الجديد، بعد تألقه في الدوري الأمريكي ثم انتقاله إلى أوروبا، إضافة إلى دوره المؤثر مع منتخبات الفئات السنية.

ويمثل جوميز عنصر التطوير في وسط الملعب، وقد يكون أحد مفاتيح مستقبل المنتخب على المدى الطويل.

بين الطموح والاختبار الحقيقي

رغم جودة الأسماء الحالية، يبقى السؤال مفتوحًا حول قدرة هذا الجيل على المنافسة في كأس العالم، خاصة أمام مدارس كروية تمتلك خبرات أعمق وإيقاع أعلى.

لكن المؤكد أن باراجواي تدخل مونديال 2026 بتركيبة مختلفة عن الماضي، تجمع بين الخبرة والطموح، ما يجعلها مرشحة لتقديم صورة أكثر قوة من مشاركاتها الأخيرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء