جامعة المنيا تحتفي بإبداع نفيسة عبدالفتاح عبر دراسة أكاديمية ومقرر دراسي
تقرر تدريس المجموعة القصصية "حاجز رقيق" للكاتبة الصحفية والناقدة نفيسة عبدالفتاح، الصادرة عن "أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع"، ضمن مقررات طلبة الدراسات العليا بكلية دار العلوم بجامعة المنيا.
رؤية العالم في قصص نفيسة عبد الفتاح
وشهدت جامعة المنيا، قبل أيام، مناقشة علمية رفيعة المستوى لرسالة ماجستير تناولت مجمل أعمال الكاتبة نفيسة عبدالفتاح، بما فيها "حاجز رقيق"، جاءت بعنوان "رؤية العالم في قصص نفيسة عبد الفتاح: دراسة فنية"، للباحثة أميرة يوسف أنور أحمد.
وتشكلت لجنة المناقشة والحكم من قامات علمية بارزة:
الدكتور محمد عبد الله حسين، أستاذ الأدب والنقد الحديث المتفرغ بقسم الدراسات الأدبية بكلية دار العلوم - جامعة المنيا، رئيساً، والدكتور عماد حسيب محمد (أستاذ النقد الأدبي الحديث بكلية الآداب - جامعة الوادي الجديد، عضواً، والدكتور غادة جميل قرني، أستاذ الأدب العربي بكلية دار العلوم - جامعة المنيا، عضواً، والدكتور سهير حسانين، أستاذ الأدب الحديث المساعد بكلية دار العلوم - جامعة المنيا، مشرفاً مشاركاً.
حاجز رقيق
وتُعد مجموعة "حاجز رقيق" واحدة من باكورة إصدارات الدار التي أُسست عام 2022، حيث حظيت باحتفاءٍ خاص ضمن 13 عملاً أدبياً أطلقتها "أم الدنيا" في يونيو من نفس العام، خلال حفل توقيع جماعي شهدته أروقة "ديوان السحيمي" التاريخي بشارع المُعز، وسط أجواء مصرية أصيلة بحضور نخبة من الكُتاب والمُثقفين المصريين، ليكون ذلك الحفل بمثابة الإعلان الثاني عن ميلاد الدار، امتداداً لحفلها الأول الذي شهد توزيع جوائز أفضل دواوين الشعر الفصيح.
واكتمل المشهد الأدبي الرصين في العام 2026، "عام الأمل"، الذي تُوجت فيه دار أم الدنيا بجائزة "أفضل ناشر مصري" في معرض القاهرة الدولي للكتاب، ليكون تدريس المجموعة القصصية خطوة تقديرية تضاف إلى رصيد الإبداع الثقافي للدار.
الحرب على غزة
وفي سياق متصل، كانت الكاتبة والناقدة نفيسة عبد الفتاح، قد قالت في تصريحات سابقة لـ"إيجبتك"، إن مساعي مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ اليوم الأولى للحرب على قطاع غزة، وهي تسعى لوقف هذا النزيف، والدمارلهم.
وأكدت أن ما شهده العالم اليوم، من قمة تاريخية نجحت مصر في تحقيقها، لإيقاف الحرب، هو تتويجًا لمساعي مصر الدؤوبة نحو تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وكانت قد توجهت أنظار أكثر من 20 دولة صوب مدينة شرم الشيخ المصرية المُطلة على البحر الأحمر، اليوم الإثنين، للمشاركة في قمة شرم الشيخ للسلام، برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة الدول العربية والأوروبية، وهدفت القمة إلى تعزيز جهود السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.





