دار الأوبرا تستضيف معرض "الفن في عيون الإنسان" بحضور رانيا فريد شوقي
تنظم دار الأوبرا المصرية معرضًا بـعنوان "الفن في عيون الإنسان"، وتشهد الافتتاح الفنانة رانيا فريد شوفي، وذلك في تمام السابعة من مساء الأحد 14 يونيو ويستمر حتى الإثنين 15 يونيو بقاعة زياد بكير بالمكتبة الموسيقية.
الفن في عيون الإنسان
يشارك في معرض “الفن في عيون الإنسان” مجموعة من التشكيليين ويضم أعمالًا متنوعة منفذة بخامات مختلفة وتشمل مدارس واتجاهات متنوعة تستعرض رؤية فريدة للإنسان والبيئة والمجتمع عبر الألوان والخطوط والتكوينات التي توثق مشاهد حياتية لتؤكد أن الفن لغة الإنسان الخالدة ورسالة الجمال التي تتجاوز حدود الزمان والمكان.

يهدف المعرض إلى نشر قيم الجمال في المجتمع وتعزيز الوعي الثقافي والفني بين مختلف شرائح الجمهور وللإسهام في إثراء الحياة الثقافية حيث يفتح آفاقًا جديدة للحوار الفني والإنساني.

حفل موسيقى الحجرة
تنظم دار الأوبرا المصرية حفلا لموسيقى الحجرة بقيادة عازف البيانو والمايسترو محمد شمس ويقدمه أوركسترا القاهرة السيمفونى تحت إشراف مديره الفنى والقائد الأساسى المايسترو أحمد الصعيدى وذلك فى السابعة والنصف مساء السبت 13 يونيو على المسرح الكبير.

الأعمال الكلاسيكية العالمية
يتضمن البرنامج عدد من الأعمال الكلاسيكية العالمية التى كتبت لأوركسترا الحجرة منها افتتاحية كوريولان - كونشيرتو البيانو الثالث لـ لودفيج فان بيتهوفن، كونشيرتو البيانو الاول لـ فيليكس مندلسون.
جدير بالذكر أن موسيقى الحجرة احد انواع الموسيقى الكلاسيكية تؤدى بواسطة مجموعة صغيرة من العازفين عادة من اثنين إلى تسعة موسيقيين، تعرف بأناقتها ونشأت فى القرون الوسطى وإزدهرت خلال العصور الكلاسيكية والرومانسية حيث كانت تعزف فى قاعات صغيرة أو غرف خاصة (ومن هنا جاء اسمها)، تتميز بالتفاعل الدقيق بين العازفين مع التركيز على التوازن والتناغم بين الآلات ومن أبرز كتابها هايدن، موتسارت، وبيتهوفن.
وكانت دار الأوبراالمصرية احتفلت بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، من خلال أمسية فنية خاصة حملت عنوان «النيل يعانق يانغ تسى»، عكست عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع البلدين.
ليلة موسيقية تجمع حضارتين
شهد المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية احتفالية فنية مميزة أحياها أوركسترا سوتشو السيمفوني، بقيادة المايسترو أحمد الصعيدي والمايسترو تشن شي يانغ، وبمشاركة قائدي مجموعة الفيولينة تشاو بين وعبد الحميد الشويخ، وجاءت الأمسية لتجسد سبعة عقود من التعاون والصداقة بين مصر والصين، حيث عبرت الموسيقى عن مسيرة طويلة من التفاهم والتبادل الثقافي بين الحضارتين العريقتين.






