الأهلي يرد على تخفيض عقد زيزو والشناوي: "كلام من وحي الخيال"
كشف مصدر داخل النادي الأهلي حقيقة ما تردد مؤخرًا بشأن وجود مفاوضات مع اللاعب أحمد سيد زيزو حول تخفيض عقده، مؤكدًا أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن غير صحيح ولا أساس له من الصحة.
وأوضح المصدر في تصريحات خاصة أن النادي لم يدخل في أي نقاش مع اللاعب أحمد سيد زيزو بشأن تخفيض قيمة عقده، كما أشيع خلال الساعات الماضية، مشددًا على أن العلاقة التعاقدية مستقرة ولا توجد أي أزمات مالية أو شروط جديدة مطروحة.
الأهلي يرد على تخفيض عقد زيزو
وأضاف أن عقود بعض لاعبي الفريق، وعلى رأسهم قائد الفريق محمد الشناوي، إلى جانب زيزو، تصل إلى نحو 30 مليون جنيه، بخلاف العقود الإعلانية الخاصة بكل لاعب، وهو ما يعكس سياسة النادي في الحفاظ على القوام الأساسي للفريق.
وأشار المصدر إلى أن سقف الرواتب داخل النادي في الوقت الحالي لا يتجاوز 25 مليون جنيه، إلا أنه شدد على أن من غير المنطقي الدخول في مفاوضات لخفض عقد أي لاعب بقيمة تصل إلى 5 ملايين جنيه، خاصة في ظل الاستقرار الفني والإداري.
كما نفى المصدر بشكل قاطع ما تردد حول وجود تهديد للاعب زيزو بقبول تخفيض عقده أو الرحيل، مؤكدًا أن هذه الأنباء عارية تمامًا من الصحة ولا تمت للواقع بصلة.
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة النادي الأهلي الأهلي تتعامل باحترافية مع جميع ملفات اللاعبين، وأن الأولوية دائمًا هي الحفاظ على الاستقرار الفني للفريق دون الدخول في أزمات تعاقدية غير مبررة.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.







