منتخب مصر يواصل تدريباته لمواجهة بلجيكا
واصل المنتخب المصري الأول لكرة القدم تدريباته المكثفة استعدادًا لمباراته المرتقبة ضد منتخب بلجيكا، ضمن الجولة الأولى لدور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، التي انطلقت أمس الخميس في أمريكا الشمالية.
وأجرى المنتخب حصته التدريبية على ملعب جامعة جوانزاجا بمدينة سبوكين الأمريكية، حيث ركز الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على صقل الجوانب الفنية والتكتيكية وتحسين التنسيق بين اللاعبين قبل المواجهة الرسمية في 15 يونيو.
بدأ المران بجلسة إحماءات بدنية شاملة للاعبين، تلتها تدريبات فنية وتقسيمات قصيرة بهدف تطبيق الجمل التكتيكية وتصحيح الأخطاء، كما خصص الجهاز الفني فقرة لتدريب حراس المرمى تحت إشراف سعفان الصغير، تضمنت تدريبات خاصة ورديات على المرمى.
وشهد التدريب حضور المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم والمشرف على المنتخب، إلى جانب مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس الاتحاد ونائب رئيس بعثة المنتخب، بعد وصولهما إلى مدينة سبوكين صباح الخميس.
ويشارك المنتخب المصري في كأس العالم 2026 بالقائمة التالية:
حراس المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان
المدافعون: محمد علاء، محمد هاني، طارق علاء، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ، مروان عطية، مهند لاشين
لاعبي الوسط: نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف زيكو
المهاجمون: محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح، عمر مرموش، حمزة عبد الكريم
المنتخب المصري يضع نصب عينيه بداية قوية في مشواره العالمي، وسط حماس كبير من اللاعبين والجهاز الفني والجماهير المصرية المتابعة من جميع أنحاء العالم.
صلاح وتريزيجيه والشناوي على موعد مع التاريخ في كأس العالم 2026
وتحمل النسخة الحالية من المونديال فرصة استثنائية لثلاثة من أبرز عناصر المنتخب المصري، وهم القائد محمد صلاح، ومحمود حسن تريزيجيه، والحارس محمد الشناوي، لتحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة المصرية.
ويستعد الثلاثي لتسجيل ظهورهم الثاني في نهائيات كأس العالم، بعدما شاركوا سابقًا في نسخة 2018 التي أقيمت في روسيا، والتي مثلت آخر حضور للمنتخب المصري على الساحة المونديالية.
ولم ينجح أي لاعب مصري من قبل في خوض نسختين من كأس العالم، نظرًا لتباعد مشاركات المنتخب الوطني عبر التاريخ. فقد ظهر الفراعنة للمرة الأولى في مونديال 1934، قبل أن يغيبوا لأكثر من خمسة عقود ويعودوا في نسخة 1990، ثم ابتعدوا مجددًا عن البطولة لمدة 28 عامًا حتى مشاركتهم الأخيرة في مونديال روسيا 2018.
ومع اقتراب انطلاق رحلة المنتخب المصري في كأس العالم 2026، يقف صلاح وتريزيجيه والشناوي على أعتاب إنجاز تاريخي قد يخلد أسماءهم في سجلات الكرة المصرية كأول لاعبين يشاركون في نسختين مختلفتين من المونديال.








