رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بيتكوفيتش يضع اللمسات الأخيرة على تشكيل الجزائر أمام الأرجنتين

الجزائر
الجزائر

يواصل الجهاز الفني لـ منتخب الجزائر بقيادة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش دراسة جميع الخيارات المتاحة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأرجنتين في افتتاح مشوار "محاربي الصحراء" ببطولة كأس العالم 2026، وسط حالة من الترقب بشأن التشكيلة الأساسية التي ستخوض اللقاء أمام حامل اللقب.

ويدخل المنتخب الجزائري البطولة بمعنويات مرتفعة بعدما أنهى استعداداته بانتصار عريض على منتخب بوليفيا بنتيجة 4-0 في آخر مباراة ودية قبل انطلاق المونديال، إلا أن بعض الملفات الفنية لا تزال تشغل تفكير المدرب، خاصة في ظل الإصابات وتفاوت جاهزية عدد من اللاعبين الأساسيين.

أصبحت مشاركة المدافع رامي بن سبعيني أمام الأرجنتين محل شك كبير، بعدما واصل الغياب عن المباريات الأخيرة بسبب الإصابة التي لم يتعافَ منها بشكل كامل حتى الآن.

وغاب اللاعب عن المواجهات الأخيرة سواء مع ناديه أو المنتخب الوطني، كما لم يظهر ضمن قائمة المباراة الودية الأخيرة أمام بوليفيا، وهو ما يعزز من احتمالية استبعاده عن المواجهة الأولى في كأس العالم.

وتضع هذه التطورات الجهاز الفني أمام تحدٍ دفاعي مهم، خاصة أن بن سبعيني يعد أحد أبرز عناصر الخبرة في الخط الخلفي، ما يدفع بيتكوفيتش للبحث عن البديل الأنسب لمواجهة القوة الهجومية التي يتمتع بها المنتخب الأرجنتيني.

مفاضلة مستمرة في الدفاع وحراسة المرمى

تشير المعطيات الفنية إلى أن الحارس لوكا زيدان بات الأقرب لحجز مكانه في التشكيلة الأساسية أمام الأرجنتين، بعدما واصل الجهاز الفني تقييم الحراس خلال الفترة الماضية.

وفي قلب الدفاع، لا تزال المنافسة قائمة بين عيسى ماندي وسمير شرقي للعب بجوار أشرف عبادة، حيث يسعى المدرب إلى اختيار الثنائي الأكثر قدرة على التعامل مع الضغط الهجومي المتوقع من المنتخب الأرجنتيني.

كما ينتظر أن يكون ريان آيت نوري أحد أهم الأوراق التكتيكية في المباراة، بفضل قدرته على تقديم الإضافة الهجومية مع المحافظة على التوازن الدفاعي في الرواق الأيسر.

يبدو أن بيتكوفيتش يتجه للاعتماد على نهج دفاعي متوازن خلال الدقائق الأولى من المباراة، من خلال الدفع بثنائي الوسط هشام بوداوي ونبيل بن طالب.

ويهدف هذا الخيار إلى تعزيز الكثافة العددية في وسط الملعب وتقليل المساحات أمام لاعبي الأرجنتين، مع التركيز على الانضباط التكتيكي والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة عند استعادة الكرة.

ويرى الجهاز الفني أن الصلابة الدفاعية ستكون مفتاح الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة.

في الجانب الهجومي، فرض أنيس حاج موسى نفسه بقوة خلال الفترة الأخيرة بعد تسجيله أهدافًا في مباراتين متتاليتين، ما جعله يحظى بثقة متزايدة داخل الجهاز الفني ويقترب من الحصول على فرصة أساسية.

ويُنظر إلى حاج موسى باعتباره المنافس الأبرز على أحد المراكز الهجومية، خاصة مع تراجع المردود التهديفي لبعض اللاعبين خلال المباريات الودية الأخيرة.

في المقابل، يقترب أمين جويري من قيادة الخط الأمامي للمنتخب الجزائري بعد تألقه اللافت أمام بوليفيا وتسجيله هدفين، إلى جانب المستويات المميزة التي قدمها خلال الموسم الماضي مع فريقه الفرنسي.

ومع اقتراب موعد المواجهة المنتظرة، تبدو ملامح التشكيل الجزائري أكثر وضوحًا، إلا أن القرار النهائي سيظل مرتبطًا بمدى جاهزية اللاعبين وقدرة الجهاز الفني على إيجاد التوازن المطلوب بين الدفاع والهجوم أمام منتخب بحجم الأرجنتين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء