رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

11 ثانية تهز التاريخ.. أسرع أهداف كأس العالم

هاكان شوكور
هاكان شوكور

يتصدر هاكان شوكور النجم التركي  قائمة أسرع الأهداف في تاريخ كأس العالم، بعدما نجح في تسجيل هدف تاريخي بعد مرور 11 ثانية فقط من بداية مباراة تحديد المركز الثالث بين تركيا وكوريا الجنوبية في مونديال 2002، ليضع اسمه في سجلات البطولة كصاحب أسرع هدف مونديالي حتى الآن، وجاء الهدف بشكل مفاجئ منذ اللحظات الأولى، مستغلًا ارتباك الدفاع الكوري، ليمنح منتخب بلاده أفضلية مبكرة في اللقاء الذي انتهى لصالح تركيا.

أسرع هدف في نهائي كأس العالم
 

كما يحمل الهولندي يوهان نيسكينز رقمًا قياسيًا آخر في تاريخ المونديال، بعدما سجل أسرع هدف في نهائي كأس العالم خلال مواجهة هولندا وألمانيا الغربية في نهائي 1974، وذلك بعد نحو 90 ثانية فقط من انطلاق المباراة، وجاء الهدف من ركلة جزاء نجح في تنفيذها بنجاح، ليمنح منتخب الطواحين بداية قوية في النهائي، قبل أن يتمكن المنتخب الألماني من العودة وحسم اللقب بنتيجة 2-1.

أغرب مواقف كأس العالم

 

منذ انطلاق كأس العالم في عام 1930، لم تخلو البطولة من المواقف الغريبة والمفاجآت الغير متوقعة، ولكن هناك لحظات خلدها التاريخ كأشهر اللقطات على الإطلاق، من بينها ما حدث في ربع نهائي مونديال 1986 بين الأرجنتين وإنجلترا، عندما قام أسطورة كرة القدم دييجو أرماندو مارادونا بلحظة ستظل محفورة في ذاكرة عشاق اللعبة.

 ففي تلك المباراة، تمكن مارادونا من تسجيل هدف بطريقة مثيرة للجدل، إذ استخدم يده لتوجيه الكرة إلى الشباك، ما جعل اللقطة أقرب إلى لعبة كرة اليد منها إلى كرة القدم، ورغم ذلك، احتسب الحكم التونسي علي بن ناصر الهدف، وسط حالة من الدهشة والصدمة من جميع اللاعبين والمشاهدين.

وبعد المباراة، صرح مارادونا بأن الهدف كان نتيجة "يد الله"، بينما عبر الحكم بن ناصر لاحقا عن سعادته بما حدث، مؤكدًا أنه فخور بكونه جزءًا من تسجيل أحد أشهر الأهداف في تاريخ المونديال، ولم يتوقف مارادونا عند هذا الحد، فقد استغل حالة الارتباك التي أحدثها في صفوف المنتخب الإنجليزي ليسجل الهدف الثاني الذي عرف بـ"هدف القرن"، حيث انطلق بالكرة من منتصف الملعب، مراوغًا سبعة لاعبين وحارس المرمى، قبل أن يسجل هدفًا استثنائيًا أدهش العالم.

لحظات الغضب والدراما في كأس العالم 

وبجانب هذه اللقطة الأسطورية، شهدت البطولة لحظات أخرى من الغضب والدراما، ومن أبرزها ما حصل في نهائي كأس العالم 2006 بين فرنسا وإيطاليا.

 ففي هذا اللقاء، فقد النجم الفرنسي زين الدين زيدان أعصابه بعد مشادة كلامية مع المدافع الإيطالي ماركو ماتيراتزي، لينهال عليه بركلة بالرأس، ما أدى إلى طرده مباشرة، هذا الحدث كان له تأثير كبير على مسار المباراة، إذ خسر المنتخب الفرنسي المباراة النهائية، وانتهت مسيرة زيدان مع كرة القدم بالإعلان عن اعتزاله بعد تلك اللحظة، ليغادر أحد أعظم لاعبي العالم من الباب الخلفي، مخلفًا حالة من الصدمة بين جماهيره.

أما في مونديال 1974، فقد ظهرت أزمة من نوع مختلف، ولكنها كانت ذات تأثير كبير على مشاركة النجوم، وكان من المفترض أن يشارك أسطورة هولندا يوهان كرويف مع منتخب بلاده، إلا أن اللاعب رفض ارتداء قميص أديداس، الراعي الرسمي للفريق وقتها، لأنه مرتبط بعقد مع شركة بوما، هذا الموقف أثار أزمة حقيقية بين الاتحاد الهولندي وراعي المنتخب، فقد كان الخيار إما فقدان مشاركة كرويف أو الإضرار بعلاقة الاتحاد مع أديداس، وبحل ذكي، قام الاتحاد الهولندي بتصميم قميص خاص لكرويف، يحتوي على خطين فقط على الكتف بدلاً من الخطوط الثلاثة التقليدية لأديداس، ما سمح للاعب بالمشاركة دون المساس بمصالح الشركة الراعية، وحافظ على وجود نجم الطواحين في البطولة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء