نسمة الخطيب تثير جدلًا حول تقنين الدعارة ومطالبات بـ«محاكمة شعبية»
أثارت تصريحات منسوبة إلى الناشطة الحقوقية نسمة الخطيب بشأن الدعوة إلى تقنين ما يُعرف بالدعارة وتوفير إطار قانوني وصحي للعاملات في هذا المجال، موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تباينت ردود الفعل بين رفض شديد وانتقادات حادة، ودعوات وُصفت بـ«المحاكمة الشعبية» ضد هذه التصريحات.
موجة رفض واسعة على مواقع التواصل
شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الغضب والانتقاد الحاد لتصريحات الخطيب، حيث اعتبر عدد من المستخدمين أن ما طُرح يمثل محاولة لـ«نسف القيم المجتمعية»، مؤكدين رفضهم لفكرة تقنين هذا النوع من الأنشطة، ومطالبين بعدم الترويج لها تحت أي مسمى حقوقي.
نهى الجندي: ما طُرح يتعارض مع القيم والدين
من جانبها، علقت المحامية نهى الجندي على الجدل الدائر، مؤكدة أن ما تم طرحه يمثل – بحسب وصفها – سلوكًا مخالفًا للقيم الدينية والاجتماعية، مشددة على ضرورة الحفاظ على الثوابت وعدم إعادة تقديم الممارسات المرفوضة تحت غطاء حقوقي.
مظهر شاهين: الفقر لا يبرر إباحة المحرمات
وفي السياق نفسه، قال مظهر شاهين إن التحديات الاقتصادية أو الفقر لا يمكن أن تكون مبررا لتقنين ما وصفه بالمحرمات، مؤكدًا أن القيم الدينية والمجتمعية يجب أن تبقى مرجعية أساسية في التعامل مع مثل هذه القضايا.
جمال فرويز: التقنين قد يشجع الشباب على الانحراف
وحذر أخصائي الصحة النفسية جمال فرويز من تداعيات مثل هذه الطروحات، معتبرا أن تقنين هذه الممارسات قد يؤدي إلى آثار اجتماعية سلبية، من بينها تشجيع بعض الفئات الشبابية على الانخراط في سلوكيات غير مقبولة اجتماعيًا.
دعوات لـ«محاسبة شعبية» وجدال متصاعد
وتصاعدت حدة النقاش عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استخدم البعض تعبيرات حادة وصلت إلى الدعوة لـ«محاسبة شعبية»، في حين طالب آخرون بضبط الخطاب العام وعدم الانزلاق نحو التشهير أو التحريض، مؤكدين أهمية الفصل بين النقاش الحقوقي والجدل الأخلاقي.
واختُتم الجدل الدائر حول تصريحات نسمة الخطيب بحالة من الانقسام الحاد بين رفض واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ومطالبات بوقف ما وصفه البعض بإثارة قضايا تمس القيم المجتمعية.

