الخدمات البيطرية تعزز أسطول النقل بـ20 مليون جنيه لمواجهة انتشار الكلاب
أعلن الدكتور حامد موسى الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أنه تم إعداد نموذج لسيارة مخصصة لنقل الكلاب الضالة في حالات الطواريء، بما يراعي معايير الرفق بالحيوان ويضمن نقلها بطريقة آمنة وإنسانية.
السيطرة على الكلاب الضالة
وأكد الأقنص، خلال اجتماع لجنة الزراعة بمجلس النواب برئاسة النائب السيد القصير، أنه تم رفع كفاءة 2 ميكروباص بالهيئة وتجهيزهما من الداخل لاستخدامهما في أعمال السيطرة على الكلاب الضالة، بما يواكب متطلبات العمل الميداني.
وأضاف رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أنه تم تجهيز عدد 4 سيارات بالتعاون مع جهاز تحسين الأراضي، حيث جرى تجهيزها من الداخل وتسليمها إلى عدد من المحافظات من بينها الإسماعيلية والقاهرة والبحيرة، مشيرا إلى أنه جار أيضا تجهيز عدد 10 سيارات أخرى بواسطة الإدارة المركزية للشئون الهندسية بوزارة الزراعة لاستخدامها في نفس المهام.
وأشار، إلى أنه يجري العمل على شراء وتجهيز عدد 30 عربة فان، تشمل 27 عربة للعمل بالمحافظات، و2 عربة فان إضافية، إلى جانب سيارة "فرد كابينة" للعمل بديوان الهيئة، وذلك ضمن خطة دعم منظومة السيطرة على انتشار الكلاب الضالة، مشيرا إلى أنه تم تعزيز بند وسائل النقل بمبلغ 20 مليون جنيه بموافقة قطاع الشئون الاقتصادية بوزارة الزراعة من ميزانية الهيئة، وفقا للمواصفات الفنية المعتمدة
إطعام الكلاب الضالة ورعايتها
وفي هذا السياق، أكدت النائبة يارا عفت، عضو مجلس النواب، إن هناك عددا من الجمعيات والمتطوعين، من بينهم أجانب، يشاركون في إطعام الكلاب الضالة ورعايتها، ما ساهم في جعل العديد منها أكثر ألفة وتعايشا مع المواطنين، مضيفة أن الأزمة لا تزال قائمة بسبب وجود أنواع من الكلاب تتسم بالشراسة، مشيرة إلى وجود إحصائيات تؤكد تعرض أعداد كبيرة من المواطنين لهجمات الكلاب.
وأكدت عفت، خلال اجتماع اللجنة الزراعة، أن المستشفيات تستقبل حالات عديدة نتيجة التعرض لعض الكلاب، لافتة إلى أن الأطفال من بين أكثر الفئات تضررا، خاصة في بعض المناطق بمحافظة سيناء، عارضة صورة لطفل ضحية كلاب الشوارع موجود بالمستشفى منذ 3 أشهر بسبب عضة كلب ضال.
وشددت عضو مجلس النواب، على ضرورة تحقيق التوازن بين الحفاظ على الحيوانات وحماية المواطنين، مؤكدة أن التعامل مع ملف الكلاب الضالة يجب أن يراعي الجانبين معا، متابعة أن القتل الرحيم يجب أن يقتصر على الحالات المرضية الخطيرة، مثل إصابة الكلب بالسعار أو وجود مشكلات صحية تجعله مصدر خطر على المواطنين، مؤكدة رفضها للتخلص من الكلاب بشكل عشوائي.
مقترحات تصدير الكلاب إلى الخارج
وأعربت النائبة عن تحفظها بشأن مقترحات تصدير الكلاب إلى الخارج، موضحة أنها لا تعرف المصير الذي قد تواجهه هذه الحيوانات بعد تصديرها، الأمر الذي يتطلب دراسة متأنية قبل اتخاذ أي قرارات في هذا الشأن، مطالبة بالتوسع في برامج تعقيم الكلاب الضالة باعتبارها أحد الحلول العملية والإنسانية للسيطرة على أعدادها والحد من انتشارها، بما يسهم في حماية المواطنين والحفاظ على التوازن البيئي.

