معاريف: إسرائيل لم تستهدف منصات الصواريخ الباليستية في إيران
كشفت صحيفة معاريف نقلًا عن مصدر عسكري إسرائيلي، أن الضربات الأخيرة، لم تستهدف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية في إيران، مؤكدًا أن تنفيذ هجمات على مثل هذه الأهداف، يتطلب تحضيرات مختلفة تمامًا عن العمليات العادية، ما يجعلها أكثر تعقيدًا وخطورة.
الهجمات الإسرائيلية رسالة حازمة لا أكثر
وأشار المصدر إلى، أن الغارات الإسرائيلية، ركزت على إرسال رسالة واضحة إلى إيران بشأن العزم على منعها من إعادة بناء منظومات الدفاع الجوي، مشددًا على أن الهدف الأساسي لم يكن تدمير قدرات الصواريخ الهجومية، بل التأكيد على أن أي تحرك إيراني نحو تعزيز دفاعاتها سيقابل برد إسرائيلي حازم.

لبنان تحت المراقبة.. خيار الضرب وارد
وحسب المصدر نفسه، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي، لم يغلق الباب أمام توسيع نطاق العمليات إذا اقتضت الضرورة، مشيرًا إلى أن الضاحية الجنوبية لبيروت أو مواقع داخل لبنان، يمكن أن تصبح أهدافًا لضربات مستقبلية.
ويأتي هذا التصريح، كتحذير واضح من أن إسرائيل تضع المنطقة المجاورة تحت المراقبة المستمرة.
إيران: صواريخ محدودة بعد 50 يومًا من التأهيل
وأضاف المصدر، أن إيران أطلقت نحو 20 صاروخًا على عشر دفعات بعد حوالي 50 يوماً من إعادة التأهيل، مؤكداً أن العدد محدود نسبياً، ما يشير إلى أن القدرة الهجومية الإيرانية ما زالت تحت السيطرة، وفق التقديرات الإسرائيلية.

وفي سياق متصل، كشف مسؤول أمريكي، عن وجود خلاف جوهري بين رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن الحرب مع إيران، مشيرًا إلى أن كل طرف يتحرك بدوافع سياسية داخلية متعارضة، بحسب ما أفادت به وكالة فارس الإيرانية.
نتنياهو يريد مواصلة الحرب للحفاط على مكانته السياسية
وبحسب المسؤول، فإن نتنياهو ينظر إلى استمرار الحرب باعتبارها عاملًا قد يساعده على تعزيز موقعه السياسي داخل إسرائيل، في حين يرى ترامب أن إنهاء التصعيد ضرورة لحماية مستقبله السياسي والانتخابي داخل الولايات المتحدة.

