رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في اليوم الـ100 للصراع.. لماذا اشتعلت الحرب بين إيران وإسرائيل مرة أخرى؟

مجتبى وترامب ونتنياهو
مجتبى وترامب ونتنياهو

في تطور أعاد التوتر إلى الواجهة، أدى استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت إلى رد إيراني مباشر عبر إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، قبل أن تتدخل واشنطن لاحتواء التصعيد ومنع اتساع المواجهة، وسط تأكيدات أمريكية باستمرار المفاوضات مع طهران وعودة التركيز على المسار الدبلوماسي.

 

استهداف الضاحية

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، تنفيذ غارة على منطقة المريجة في الضاحية الجنوبية لبيروت، قائلا إنه استهدف بشكل دقيق مقرا تابعا لحزب الله.

وأضاف الجيش، في بيان، أن الموقع المستهدف كان يستخدم من قبل عناصر الحزب لتنفيذ مخططات ضد مواطني إسرائيل وقواته في جنوب لبنان، بحسب وصفه، مشيرا إلى أن الغارة جاءت عقب إطلاق قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل في وقت سابق من اليوم.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل العمل لإزالة ما وصفه بالتهديدات الموجهة إلى إسرائيل وقواته، مدعيا اتخاذ إجراءات للحد من إصابة المدنيين قبل تنفيذ الغارة، من بينها استخدام ذخائر دقيقة وعمليات رصد جوي.

 

الرد الإيراني

في المقابل، جاء الرد الإيراني على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت عبر إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في أبريل الماضي. وقالت طهران إن الهجوم يمثل "تحذيرا" بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت في اليوم المئة من الحرب.

 

تدخل أمريكي

وفي خضم هذه التطورات، كشفت تقارير عن تدخل أمريكي لاحتواء التصعيد، ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي رفيع ومصدر إسرائيلي مطلع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم الرد على الهجوم الإيراني، ومنح المسار الدبلوماسي مزيدا من الوقت.

وبحسب التقرير، أبلغ ترامب نتنياهو خلال اتصال هاتفي بأن الولايات المتحدة باتت قريبة من تحقيق تقدم مهم في المفاوضات مع إيران، مؤكدا ضرورة التريث وعدم اتخاذ خطوات قد تعرض الاتفاق المحتمل للخطر.

وأوضح مسؤول أمريكي أن إدارة ترامب لم تمنح إسرائيل موافقة مسبقة على تنفيذ الهجوم في بيروت، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي أعلن قبل الاتصال عزمه مطالبة نتنياهو بعدم الرد على إيران لتجنب مزيد من التصعيد.

وفي السياق ذاته، أكد ترامب في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز أن نتنياهو سيكون مضطرا لقبول أي اتفاق تتوصل إليه الولايات المتحدة مع إيران، قائلا: "أنا من يتخذ القرارات، وهو لا يتخذ القرارات".

وشدد الرئيس الأمريكي على أن الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير لن يؤثر على مسار المفاوضات، معتبرا أن تلك الضربات لم تترك أثرا يذكر على الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق مع طهران.

 

وقف الهجوم الإيراني على إسرائيل

ئعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، خلال الساعات القليلة الماضية، وقف العمليات العسكرية التي كانت تستهدف الأراضي المحتلة، وذلك عقب تنفيذ رد عسكري مؤلم من جانب القوات الإيرانية ضد العدو الصهيوني جراء قصفه الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية (بيروت).

وأوضح خاتم الأنبياء الإيراني في بيان رسمي، أن قرار وقف العمليات يأتي بعد تنفيذ الرد العسكري الذي قالت طهران إنه جاء دعمًا للشعب اللبناني، وذلك في إطار الرد على التطورات الأخيرة في المنطقة، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية نفذت مهمتها وأوصلت رسالتها من خلال الضربات التي شنتها خلال الفترة الماضية.

كما وجه البيان الإيراني تحذيرًا إلى إسرائيل من مواصلة عملياتها العسكرية في لبنان، مؤكدًا أن أي تصعيد جديد وخاصة في جنوب لبنان، سيقابل برد أشد وأكثر قوة، مشددًا على أن استمرار الهجمات الإسرائيلية، سيؤدي إلى تلقي ضربات أكثر قسوة من السابق.

وأضاف البيان الإيراني، أن القيادة الإيرانية ترى أن الرد العسكري الأخير يجب أن يشكل رسالة واضحة لإسرائيل والدول الداعمة لها، معتبرًا أن ما جرى يمثل درسًا ينبغي الاستفادة منه؛ لتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.

 

وقف الهجمات الإسرائيلية

من جانبها، أعلنت إسرائيل اليوم الإثنين، وقف الهجمات على إيران، في إشارة إلى العودة إلى طاولة المفاوضات من جديد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء