رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير التعليم للنواب: لا ذكاء اصطناعي بلا أساس وإتقان للقراءة والكتابة

وزير التعليم
وزير التعليم

أكد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الدولة نجحت في تحقيق تقدم ملموس في التعامل مع عدد من التحديات المزمنة التي واجهت منظومة التعليم لعقود، وفي مقدمتها عجز أعداد المعلمين وارتفاع كثافات الفصول.

 التعليم التكنولوجي

وأوضح عبداللطيف، خلال اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب لمناقشة تطوير التعليم الفني والتوسع في التعليم التكنولوجي، أن مؤشرات الأداء الحالية تعكس تحسنًا واضحًا في المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى أن بيانات الأمم المتحدة تشير إلى تراجع معدلات ضعف القراءة والكتابة في مصر خلال السنوات الأخيرة.

وتابع وزير التربية والتعليم، أن انتظام حضور الطلاب داخل المدارس كان له دور مباشر في رفع مستوى التحصيل الدراسي، لافتًا إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز الانضباط المدرسي وزيادة نسب الحضور خلال الفترة المقبلة.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تمكنت من معالجة أزمة عجز المعلمين التي استمرت نحو 30 عامًا، مؤكدًا أنها لم تعد بنفس حدة السابق، كما تم اتخاذ خطوات أسهمت في خفض الكثافات داخل الفصول وتحسين بيئة التعلم.

كما أوضح أن الوزارة طبقت منظومة تقييم ومتابعة تعليمية بصورة منتظمة، لافتًا إلى أن نسبة حضور الطلاب بالمدارس بلغت حاليًا نحو 87%، وهو ما يعكس تحسنًا في معدلات الانتظام داخل العملية التعليمية، مع استمرار العمل لرفع هذه النسبة خلال المرحلة المقبلة.

وفي سياق متصل، أكد الوزير أن التوسع في التعليم التكنولوجي يجب أن يتم بشكل تدريجي ومدروس، مشددًا على أن نجاح هذا المسار يرتبط ببناء أساس تعليمي قوي للطالب منذ المراحل الأولى، موضحا أن الاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تتطلب امتلاك مهارات أساسية، مؤكدًا أنه لا يمكن لطالب لا يجيد القراءة والكتابة التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، كما أن تعلم هذه الأدوات يرتبط بفهم البرمجة والعلوم الأساسية، وفي مقدمتها الفيزياء، مضيفا أن تطوير التعليم التكنولوجي لا يعتمد فقط على إدخال التقنيات الحديثة، بل يقوم بالأساس على تأهيل الطالب علميًا ومعرفيًا بشكل متكامل.

واستعرض الوزير ما تحقق في ملف المدارس التكنولوجية التطبيقية والمدارس المصرية اليابانية، مشيرًا إلى أن الوزارة نجحت في تجاوز المستهدفات الحكومية قبل موعدها المحدد، موضحا أن عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية وصل إلى 300 مدرسة، بينما بلغ عدد المدارس المصرية اليابانية 102 مدرسة، رغم أن المستهدف كان تحقيق هذه الأعداد بحلول عام 2030.

وأكد أن هذا التوسع يأتي في إطار استراتيجية الدولة لتطوير التعليم وربطه باحتياجات سوق العمل، وإعداد كوادر مؤهلة وفق أحدث المعايير الدولية، بما يسهم في بناء الإنسان المصري وتأهيله لمتطلبات المستقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء