ميرفت دهان: اتحاد الناشرين مطالب بخطة واضحة لحل أزمات النشر المتراكمة|خاص
قالت الكاتبة والناقدة الدكتورة ميرفت دهان، إن الأهم بالنسبة لها، كونها تمثل دار نشر ما زالت في سنواتها الأولى، ليس اسم رئيس اتحاد الناشرين المصريين بقدر ما هو البرنامج العملي والخطة الواضحة التي ستُنفذ خلال الفترة المقبلة لمعالجة مشكلات الاتحاد المتراكمة.
برنامج رئيس اتحاد الناشرين
وأضافت دهان، لـ"إيجبتك"، أن الناشرين يحتاجون إلى ورقة عمل محددة تتضمن حلولا جذرية للمشكلات القائمة، وعلى رأسها أزمة أرقام الإيداع، مشيرة إلى أن بعض الإصدارات باتت "كالمسافر الذي وصل متأخرًا ولم يعد"، - على حد تعبيرها-، في إشارة إلى تأخر الإجراءات وتأثيرها على حركة النشر والمشاركة في المعارض.
وأوضحت أن الأزمة لا تتعلق بصراع المناصب أو "الكراسي"، وإنما بضرورة إزالة تراكمات سنوات طويلة من التعقيدات والمشكلات التي ما زالت بلا حلول واضحة، مؤكدة أن التغيير قد يكون وسيلة لإعادة ضبط المنظومة وتنظيفها من هذه التراكمات.
انفصال معرض القاهرة الدولي عن الهيئة العامة للكتاب
وأشارت إلى أن مسألة الفصل بين الهيئة المصرية العامة للكتاب واتحاد الناشرين المصريين قد تكون خطوة إيجابية، بحيث تمتلك كل جهة كيانها المستقل، بما يسهم في إنهاء حالة اللغط وتبادل إلقاء المسؤوليات بين الطرفين، والوصول إلى وضوح في الاختصاصات والمسؤوليات.
واستكملت أن فكرة بقاء المناصب شاغرة بعد انتهاء العقود تعكس في نظرها حالة من التخبط في إدارة الملفات، مؤكدة ضرورة وجود رؤية واضحة لآليات اختيار البديل، وأن يكون لكل فترة زمنية خطة محددة يقودها مسؤولون ببرامج قابلة للتنفيذ، لتجنب تكرار الأخطاء التي شهدها معرض القاهرة الدولي للكتاب في الدورة الماضية.
مشكلات يواجهها الناشرون
ولفتت إلى أن أبرز المشكلات التي واجهها الناشرون في المعرض الأخير تمثلت في ارتفاع أسعار الأجنحة والاشتراك، إلى جانب مشكلات الإنترنت والاتصالات، فضلًا عن حالة من العشوائية وضعف التنظيم، معربة عن أملها في تلافي هذه السلبيات في الدورات المقبلة.
واختتمت دهان حديثها لـ"إيجبتك"قائلا: إن الهدف ليس النقد من أجل النقد، وإنما تحسين بيئة صناعة النشر في مصر، وضمان تنظيم أكثر كفاءة وعدالة يخدم الناشرين والزوار على حد سواء، ويحافظ على مكانة معرض القاهرة الدولي للكتاب كأحد أهم الفعاليات الثقافية في المنطقة.





