بن رمضان يحسم مصيره من الرحيل إلى الترجي التونسي |خاص
حسم التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب وسط الأهلي، موقفه من الأنباء التي ربطته بالعودة إلى صفوف الترجي التونسي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل اهتمام النادي باستعادة خدماته.
وكشفنا بالأمس، أن إدارة الترجي استفسرت خلال الفترة الماضية عن موقف اللاعب وإمكانية رحيله عن الأهلي بنهاية الموسم المقبل، تمهيدًا لبحث إمكانية التعاقد معه وإعادته إلى الفريق الذي شهد تألقه قبل خوض تجربة الاحتراف.
وأوضح المصدر أن بن رمضان لا يرحب في الوقت الحالي بفكرة الانتقال إلى الترجي وحال الرحيل سيكون هدفه الانتقال إلى نادي خليجي أو أوروبي.
ويأتي موقف بن رمضان ليغلق باب التكهنات بشأن مستقبله، بعدما تردد اسم اللاعب ضمن اهتمامات عدد من الأندية التي تتابع وضعه مع الأهلي، إلا أن رغبته الحالية تتمثل في الاستمرار مع الفريق وعدم التفكير في أي عروض أخرى.
ويعد بن رمضان من العناصر التي يعول عليها الجهاز الفني للأهلي في خط الوسط، لما يمتلكه من إمكانيات فنية وخبرات كبيرة اكتسبها من مشاركاته السابقة مع الترجي ومنتخب تونس، وهو ما يجعله أحد الأسماء المهمة في مشروع الفريق خلال المواسم المقبلة.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.








