بترول أسيوط والقناة على رأس 4 أندية لضم مهاجم الأهلي
دخل محمد رأفت مهاجم فريق 2005 بالنادي الأهلي، دائرة اهتمامات عدد من الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما تلقى عدة عروض رسمية من أجل التعاقد معه استعدادًا للموسم الجديد.
وكشف مصدر أن اللاعب يحظى باهتمام أربعة أندية هي بترول أسيوط والقناة وسيراميكا كليوباترا والمقاولون العرب، حيث تسعى هذه الأندية للحصول على خدماته بعد المستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية.
وتدرس إدارة اللاعب العروض المقدمة بعناية من أجل اختيار الوجهة الأنسب، سواء من الناحية الفنية أو فيما يتعلق بفرص المشاركة بشكل منتظم، خاصة في ظل رغبة محمد رأفت في خوض تجربة جديدة تساهم في تطوير مسيرته الكروية.
في المقابل، بدأت الأندية الراغبة في ضم اللاعب تحركاتها لحسم الصفقة مبكرًا، وسط منافسة قوية بينها، حيث يسعى كل طرف إلى إنهاء المفاوضات والوصول إلى اتفاق نهائي قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم المقبل.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.









