رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

علي جمعة: الصلاة على النبي مفتاح الطمأنينة وتفريج الكروب

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الله تعالى منح عباده وسيلة عظيمة تعينهم على مواجهة ضغوط الحياة ومشكلاتها، وتفتح أمامهم أبواب السكينة والراحة النفسية، مشيرًا إلى أن هذه النعمة الربانية تمثل ملاذًا يلجأ إليه المسلم في أوقات الشدة والضيق.

فضل الصلاة على النبي 

وأوضح جمعة أن الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- تعد من أعظم الأعمال التي تشرح الصدور وتبدد الهموم، فهي سبب في نزول البركات ورفع البلاء، كما أنها تبعث في النفس الطمأنينة والأمل، وتجعل الإنسان أكثر قدرة على تجاوز الأزمات ومواجهة التحديات المختلفة.

وأشار إلى ضرورة تربية الأجيال على الإكثار من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعريفهم بفضلها العظيم وآثارها المباركة، حتى تصبح جزءًا من حياتهم اليومية، يلجؤون إليها كلما ضاقت بهم السبل أو احتاجوا إلى السكينة والراحة.

وأضاف أن المسلمين في حاجة ماسة خلال هذه الأيام إلى المحافظة على هذا الذكر المبارك، لما يحمله من معانٍ إيمانية عظيمة وآثار طيبة تعود على الفرد والمجتمع، فهو سبب في رفعة الدرجات ونيل الخيرات في الدنيا والآخرة.

الأمر الإلهي بالصلاة على النبي

وبين مفتي الجمهورية الأسبق أن الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- ليست مجرد عمل مستحب فحسب، بل هي امتثال لأمر إلهي عظيم بدأ الله سبحانه وتعالى فيه بنفسه الكريمة، ثم بملائكته، قبل أن يأمر المؤمنين به، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].

فضل الصلاة على رسول الله ﷺ

جاءت أحاديث نبوية كثيرة تؤكد عظيم الأجر المترتب على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا» [رواه مسلم].

ويُظهر هذا الحديث حجم الفضل الذي يناله المسلم من هذا العمل المبارك، إذ يضاعف الله له الأجر والرحمة والبركة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء