مسرح سوهاج يستقبل أولى ليالي "حيضان الدم" وسط حضور جماهيري
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، أولى ليالي العرض المسرحي "حيضان الدم " بقصر ثقافة المنشأة، ضمن عروض الموسم الحالي بمحافظة سوهاج، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.
العرض تأليف وأشعار محمد موسى، وإخراج أحمد الدالي، ويحمل رسالة لنبذ عادة الثأر، وتسليط الضوء على مآسيها، مع التأكيد على حل الخلافات بالطرق السلمية.
العرض المسرحي “حيضان الدم”
وتدور أحداثه حول مشكلة بين عائلتين، من خلال قصة فتاة يُقتل والدها قبل أيام من زفافها، لتكتشف لاحقا أن القاتل من أهل خطيبها، ما يولد صراعا دراميا معقدا.
"حيضان الدم" لفرقة قصر ثقافة المنشأة، بطولة محمد صديق، شاريهان طاهر، عبير العراقي، مصطفى خالد، نورهان، وأحمد أبو حميلي.
ألحان آندرو صبحي، ديكور وملابس محمد منتصر، واستعراضات حسام البحراوي.
العرض من إنتاج الإدارة العامة للمسرح التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، ويعرض بالمجان حتى الاثنين 8 يونيو، بالتعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة سوهاج.
دعم الأطفال الفلسطينيين
تستضيف مكتبة مصر الجديدة العامة، في السابعة من مساء اليوم الأربعاء، أمسية فنية يشارك فيها عدد من الأطفال الفلسطينيين النازحين الذين فقدوا ذويهم جراء الأحداث التي شهدتها الأراضي الفلسطينية، وذلك بالتعاون مع السفارة الفلسطينية بالقاهرة.
وتأتي الفعالية في إطار دعم الأطفال الفلسطينيين وإتاحة مساحة لهم للتعبير عن أنفسهم من خلال الفنون والأنشطة الثقافية، إلى جانب تسليط الضوء على معاناتهم الإنسانية وما يواجهونه من تحديات نتيجة الظروف التي فرضتها الحرب.
عروض فنية متنوعة
تشهد الأمسية مجموعة من الفقرات الفنية والتراثية التي يقدمها الأطفال المشاركون، من بينها عروض للدبكة الفلسطينية التي تعكس جانباً من التراث والثقافة الفلسطينية، بالإضافة إلى عرض مسرحي يتخلله فيلم قصير يستعرض القضية الفلسطينية منذ بداياتها وحتى الوقت الراهن. وتهدف الفعاليات إلى التعريف بالهوية الوطنية الفلسطينية وإبراز قدرة الأطفال على التعبير عن قضاياهم من خلال الفنون المختلفة رغم ما مروا به من ظروف صعبة.
معاناة متزايدة للأطفال
وتأتي هذه الأمسية في ظل استمرار معاناة الأطفال الفلسطينيين الذين تأثروا بشكل كبير بالأحداث الأخيرة، حيث ارتفعت أعداد النازحين والأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاجتماعية التي يعيشونها، كما أصبحت أوضاع الأطفال محور اهتمام العديد من المؤسسات والمنظمات الإنسانية والثقافية التي تسعى إلى توفير الدعم اللازم لهم والتخفيف من آثار الأزمات التي تعرضوا لها.





