رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ندوة ثقافية بمكتبة القاهرة الكبرى تبحث مستقبل التعليم ومواجهة التطرف

وزارة الثقافة
وزارة الثقافة

نظمت مكتبة القاهرة الكبرى، التابعة لقطاع المسرح، مساء اليوم الثلاثاء 2 يونيو، لقاءً فكريًا وثقافيًا بعنوان «مستقبل التعليم ودوره في مكافحة التطرف الفكري»، وذلك تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، والفنان الدكتور أيمن الشيوي، رئيس قطاع المسرح، وبإشراف الكاتب يحيى رياض يوسف مدير المكتبة، وذلك في إطار جهود وزارة الثقافة لنشر الوعي ومواجهة التطرف الفكري.

شارك في اللقاء الدكتورة تريزا فرج، رئيس اللجنة العليا لشؤون المرأة بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان، والدكتورة ماجدة مجاور محمد، مدير كلية تكنولوجيا الصحافة سابقًا، والدكتورة سمية عمران، مدير كلية تكنولوجيا الصحافة سابقًا، فيما أدار اللقاء عبدالله نورالدين، مدير الأنشطة الثقافية بمكتبة القاهرة الكبرى.

تطوير العملية التعليمية

وناقش المشاركون دور التعليم في بناء الوعي المجتمعي ومواجهة الفكر المتطرف، مؤكدين أهمية تطوير العملية التعليمية لتواكب التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة، بما يسهم في تعزيز قيم التسامح والانتماء الوطني وقبول الآخر.

مفهوم التطرف الفكري

وتناول اللقاء مفهوم التطرف الفكري وأشكاله المختلفة، سواء الدينية أو السياسية أو الاجتماعية أو السلوكية، إلى جانب استعراض أبرز العوامل التي تسهم في انتشاره، ومنها التفكك الأسري، والتهميش، والبطالة، والفقر، وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، فضلًا عن الأزمات النفسية والاجتماعية التي قد تدفع بعض الشباب نحو تبني الأفكار المتشددة.

ندوة مستقبل التعليم ودوره في مكافحة التطرف الفكري<strong>»</strong>
ندوة مستقبل التعليم ودوره في مكافحة التطرف الفكري»

كما استعرضت المتحدثات أبرز المؤشرات التي قد تظهر على أصحاب الفكر المتطرف، ومنها العزلة الاجتماعية، والتعصب، ورفض الآخر، والتغيرات السلوكية الحادة، مؤكدات أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تكاتف جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية، إلى جانب تكثيف الأنشطة الثقافية والتوعوية الموجهة للنشء والشباب.

مواجهة التطرف الفكري

وأكد اللقاء أن المؤسسات التعليمية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التطرف الفكري، من خلال توفير بيئة تعليمية داعمة للفكر المعتدل، وتطوير المناهج التعليمية، وتعزيز مهارات التفكير النقدي والبحث العلمي بدلًا من التلقين، بما يسهم في بناء أجيال قادرة على مواجهة الأفكار المتشددة والانخراط الإيجابي في المجتمع.

وأشار المشاركون إلى أن الرسالات السماوية كافة ترفض التطرف والغلو، وأن الفكر المتطرف مرفوض شرعًا ومجرم قانونًا، مؤكدين أهمية نشر ثقافة الحوار والاعتدال وترسيخ قيم التعايش السلمي بين أفراد المجتمع.

وتخللت فعاليات اللقاء فقرات أدبية وفنية متنوعة، شملت إلقاء الشعر والعزف الموسيقي وتقديم عدد من الأغاني لكبار المطربين.

وفي ختام اللقاء، أوصى المشاركون بضرورة تعزيز التعاون بين الأسرة والمؤسسات التعليمية في تقويم الفكر لدى النشء والشباب، وزيادة الأنشطة الاجتماعية والتوعوية داخل المدارس والجامعات، وتوفير فرص عمل للطلاب خلال العطلات الصيفية، والتوسع في برامج ريادة الأعمال، إلى جانب تطوير المناهج التعليمية لتشمل معالجة قضايا التطرف الفكري، والاهتمام بالتأهيل النفسي والسلوكي للطلاب، وتخصيص وقت يومي داخل المدارس لرفع مستوى الوعي الفكري والثقافي لديهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء