بيتكوفيتش: هدف الجزائر بلوغ دور الـ16 في كأس العالم 2026
أكد فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني لمنتخب الجزائر، أن الهدف الرئيسي لمحاربي الصحراء في كأس العالم 2026 يتمثل في التأهل إلى دور الـ16 وتقديم أداء مشرف خلال البطولة.
وقال بيتكوفيتش، في تصريحات نقلتها صحيفة "النهار" الجزائرية: "سنحاول أن نكون أفضل من جميع المنافسين الذين سنواجههم في المونديال، ولدينا أهداف واضحة نسعى لتحقيقها".
وأضاف: "نريد الوصول إلى المباراة الأولى بأفضل جاهزية ممكنة، وبعد ذلك سنتعامل مع البطولة خطوة بخطوة، ومباراة تلو الأخرى، ثم نرى ما ستسفر عنه النتائج".
المدير الفني لمنتخب الجزائر
وتابع المدرب البوسني: "سنبذل كل ما لدينا من أجل تجنب الخروج من البطولة بعد دور المجموعات، وهدفنا الأساسي هو بلوغ دور الـ16".
ويخوض المنتخب الجزائري منافسات البطولة ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والأردن والنمسا.
ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم 2026 يوم 11 يونيو، وتستمر حتى 19 يوليو، بمشاركة المنتخبات المتأهلة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
كأس العالم 2026
وفي سياق متصل، بدأت ملامح التغييرات التحكيمية الجديدة بالظهور خلال المباريات الودية الدولية، مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث شهدت بعض المواجهات تطبيق أولي لقوانين جديدة تهدف إلى زيادة زمن اللعب الفعلي والحد من إهدار الوقت.
وتأتي هذه التعديلات ضمن خطة الاتحاد الدولي لكرة القدم لتطوير أسلوب اللعب، عبر فرض إجراءات أكثر صرامة على التبديلات وإدارة الوقت، إلى جانب توسيع صلاحيات تقنية الفيديو.
قاعدة الـ10 ثواني تُحدث التحول الأكبر
شهدت مباراة اليابان وآيسلندا أول تطبيق عملي لأحد أبرز التعديلات الجديدة، المتعلقة بسرعة إجراء التبديلات، حيث أصبح على اللاعب المستبدل مغادرة الملعب خلال 10 ثوانٍ فقط.
وفي حال تجاوز هذه المدة، يُجبر اللاعب البديل على الانتظار لمدة دقيقة كاملة قبل دخول أرض الملعب، ما يعني أن فريقه يلعب مؤقتًا بنقص عددي.
آيسلندا أول المتضررين من القانون الجديد
خلال المباراة الودية في طوكيو، تعرض منتخب آيسلندا لتأثير مباشر من القاعدة الجديدة، بعدما تأخر دخول اللاعب كريستيان هلينسون في الدقيقة 84.
وبسبب تجاوز المدة المسموحة أثناء خروجه، قرر الحكم منعه من المشاركة فورًا، وإلزامه بالانتظار لمدة دقيقة كاملة، ما أدى إلى لعب فريقه بعشرة لاعبين في لحظة حاسمة من اللقاء.
واستغل المنتخب الياباني النقص العددي بذكاء، ونجح في صناعة فرص خطيرة، قبل أن يسجل هدف الفوز عبر رأسية حاسمة للاعب أوجاوا.
قوانين صارمة لتقليل إهدار الوقت
ولم تتوقف التعديلات عند التبديلات فقط، إذ تشمل القوانين الجديدة أيضًا فرض قيود زمنية على رميات التماس وركلات المرمى، بحيث يتم تنفيذها خلال 8 ثوانٍ فقط، مع عد تنازلي علني من الحكم.
وفي حال عدم الالتزام، يتم احتساب الكرة لصالح الفريق المنافس مباشرة، في خطوة تهدف إلى تسريع إيقاع المباريات ومنع تعطيل اللعب.
كما سيتم إلزام اللاعبين الذين يتلقون العلاج داخل الملعب بمغادرته بعد انتهاء الإسعافات، على أن ينتظروا دقيقة كاملة قبل العودة، ما يضيف بعدًا جديدًا لإدارة الإصابات داخل المباريات.









