ميدو: صداماتي مع المدربين منعتني من تكرار تجربة صلاح في أوروبا
أكد أحمد حسام "ميدو"، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، أن مسيرته الاحترافية لم تصل إلى مستوى الإنجازات التي حققها محمد صلاح في الملاعب الأوروبية، موضحًا أن السبب لم يكن مرتبطًا بعدم الالتزام أو السهر كما يُشاع، بل يعود إلى خلافاته المتكررة مع المدربين ورؤساء الأندية.
وقال ميدو خلال بث مباشر عبر حسابه الرسمي على منصة إنستجرام: "هناك من يربط عدم وصولي لما وصل إليه محمد صلاح بالسهر وعدم الالتزام، لكن هذا غير صحيح، صحيح أنني لم أكن ملتزمًا بنفس درجة صلاح، لكن هذا لم يكن السبب الأساسي".
أحمد حسام "ميدو"
وأضاف: "مشكلتي كانت في الصدامات مع رؤسائي والمدربين، كنت أمتلك شخصية قوية وأحيانًا أدخل في خلافات مع مدربين ومسؤولين كبار، كما أنني اتخذت قرارات كثيرة بدافع العاطفة ولم أكن أستمع دائمًا للنصائح".
وشدد نجم الزمالك السابق على أن التزامه داخل الملعب لم يكن محل شك طوال مسيرته، قائلاً: "لم أرحل عن أي نادٍ بسبب عدم الالتزام، وكل من عمل معي يعرف جيدًا أنني كنت أعمل بجد في التدريبات وأؤدي دوري بشكل كامل".
نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق
وأوضح ميدو أنه لا يشعر بالندم تجاه قراراته خلال مشواره الاحترافي، مؤكدًا أنه لو عاد به الزمن سيتخذ نفس القرارات، لأنها تعكس شخصيته التي يعتز بها.
كما تطرق للحديث عن تصريحات محمد صلاح الأخيرة بشأن التضحيات التي قدمها للوصول إلى القمة في أوروبا، مؤكدًا أن نجم ليفربول لا يجب تفسير كلامه بشكل سلبي.
وقال: "محمد صلاح آخر شخص يمكن أن نسيء فهم تصريحاته، هو نموذج للنجاح والاجتهاد، وفي النهاية النجاح رزق، وعلى كل لاعب أن يسعى ويجتهد فقط".
واختتم تصريحاته قائلاً: "الحياة ليست سهلة على أحد، وكل شخص لديه ظروفه وتحدياته، وليس بالضرورة أن تكون الصعوبات مادية فقط".
وفي سياق متصل، أكد أحمد حسام ميدو أن ما حدث لـ النادي الإسماعيلي خلال السنوات الأخيرة يتطلب محاسبة كل المسؤولين عن تراجع النادي ووصوله إلى هذه المرحلة الصعبة، مشددًا على أن جماهير الدراويش لا تستحق ما يحدث لفريقها.
وقال ميدو عبر تصريحات تلفزيونية، إن أبناء الإسماعيلي المخلصين تم إبعادهم عن النادي بشكل متعمد، رغم أنهم الأقدر على حماية هوية النادي والحفاظ على تاريخه، مؤكدًا أن غياب أبناء النادي عن المشهد الإداري كان أحد أسباب الأزمة الحالية.
جماهير الإسماعيلي لم تتأخر
وأضاف أن جماهير الإسماعيلي لم تتأخر يومًا عن دعم النادي ومساندة الفريق حتى في أصعب الظروف، وظلت تقف خلف الدراويش رغم النتائج السلبية والأزمات المتلاحقة.
وتساءل ميدو عن المسؤول الحقيقي وراء وصول الإسماعيلي إلى هذا الوضع، قائلًا: “مين اللي وصل الإسماعيلي لكده؟ مين اللي خلى النادي عليه ديون ومديونيات وفواتير متراكمة لشركات المياه والكهرباء وكل شيء؟”.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة فتح ملف شامل لمحاسبة المسؤولين عن تدهور الأوضاع داخل النادي، والعمل سريعًا على إنقاذ الإسماعيلي وإعادته إلى مكانته الطبيعية كأحد أكبر الأندية الجماهيرية في مصر.
وف نفس السياق شهدت منافسات الدوري المصري الممتاز هذا الموسم تصاعدًا كبيرًا في صراع البقاء، مع دخول مرحلة مجموعة الهبوط التي أصبحت محور الاهتمام الأبرز في الجولات الأخيرة، خاصة بعد النتائج الحاسمة التي بدأت في رسم ملامح الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري المحترفين .
وجاءت خسارة نادي الإسماعيلي أمام وادي دجلة بنتيجة 2-1 لتزيد من تعقيد موقف الفريق في جدول الترتيب، حيث أُقيم اللقاء على استاد السلام ضمن منافسات الأسبوع العاشر من مجموعة الهبوط.
الإسماعيلي يهبط لأول مرة منذ عقود
وبهذه النتيجة، تجمد رصيد الإسماعيلي عند 19 نقطة في ذيل الترتيب، ليصبح الفريق في موقف صعب للغاية، وسط تأكيدات تفيد بهبوطه إلى دوري الدرجة الثانية لأول مرة منذ نحو 58 عامًا، في واحدة من أكثر اللحظات صدمة لجماهير النادي.
وتأتي هذه التطورات في ظل نظام جديد للمسابقة، حيث تم تقسيم الفرق بعد الدور الأول إلى مجموعتين، الأولى تتنافس على اللقب والمقاعد القارية، بينما تضم الثانية 14 فريقًا يتصارعون على البقاء، مع هبوط أربعة فرق في نهاية الموسم.









