رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم الشك الزائد وسوء الظن بين المخطوبين؟ دار الإفتاء تحذر

الخطبة
الخطبة

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا من أحد المواطنين جاء فيه: يعتري بعض الخاطبين حالة من الغيرة الزائدة التي تصل أحيانًا إلى حد الشك وسوء الظن وقلة الثقة، من دون مبررٍ حقيقي لذلك، فما حكم الشرع في ذلك؟

حكم الشك الزائد وسوء الظن بين المخطوبين

أجابت دار الإفتاء على السؤال، موضحة أن الأصل في مرحلة الخطبة أن تكون بعد التأني في اختيار المرأة المناسبة لتكون زوجة في المستقبل؛ فالخاطب إنما يقدم على الخِطبة بعد أن يغلب على ظنه صلاح هذه المرأة، واستقرار حسن المعاملة فيما بينهما بعد الزواج، فالخطبة مبنية على الثقة في المخطوبة، وحسن الظن بها.

وأضافت أن مرحلة الخطبة لا تسير على نسقٍ صحيحٍ إلا بتخلق كلا الخطيبين ابتداءً بالثقة التامة في بعضهما البعض.

وأوضحت الدار أن تكدير العلاقة بين الخطيبين بسوء الظن، وتتبع العورات واختلال الثقة بينهما يتنافى مع الحكمة والقيمة الأخلاقية والاجتماعية التي قصدها الشرع الشريف في تشريع الخطبة.

وأكدت أن الله -سبحانه وتعالى- نهى عباده المؤمنين عن سوء الظن في مواطن كثيرة في كتابه العزيز منها قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ [الحجرات: 12].

وتابعت: كما حذر النبي -صلى الله عليه وسلم- من: التجسس، وسوء الظن، وما يكدر العلاقة الطيبة بين الناس، ويجلب الكراهية والبغضاء، مستشهدة بما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا» رواه البخاري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء