رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المواقيت الشرعية للأضحية.. تعرف على آخر وقت لها

الأضحية
الأضحية

قالت وزارة الأوقاف، إنه إذا انتهى الوقت المشروع للأضحية المسنونة قبل النحر، ذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة إلى أنها تسقط بفوات وقتها؛ لأن الذبح بعد انتهاء أيام النحر لا يُعد أضحية شرعًا، كما يرون أنها لا تُقضى؛ لكونها سُنَّةً مرتبطة بوقتٍ محدد لا يصح أداؤها إلا فيه.

وقت الأضحية

وأضافت وزارة الأوقاف، في تقرير لها عن وقت الأضحية الشرعي، أنه يخرج وَقت التَّضْحِيَة بِانْقِضَاء أَيَّام التَّشْرِيق؛ لقَوْله صلى الله عليه وسلم: «أَيَّام منى كلهَا منحر».

وحددت السنة النبوية المطهرة وقت الأضحية وربطت صحة الذبح بأداء صلاة العيد ودخول الوقت المشروع، ومن أبرز الأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك:
ما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث البراء بن عازب -رضي الله عنه- قال: رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا نُصَلِّي، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَنْحَرُ، مَنْ فَعَلَهُ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلُ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لِأَهْلِهِ لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْء».

نحر الأضحية بعد فوات وقتها

ونحر الأضحية عبادةٌ مؤقتة بوقتٍ شرعي محدد، فلا تقع صحيحةً مجزئةً عن صاحبها إذا أُديت خارج هذا الوقت،  ولما كان ابتداء وقتها يوم النحر – مع وجود تفصيلٍ فقهي في تحديد بدايته بين المذاهب – فقد أجمع الفقهاء على عدم إجزاء ما ذُبح قبل طلوع فجر يوم النحر

أما آخر الوقت الذي تصح فيه الأضحية شرعًا وتجزئ، فقد اختلف فيه الفقهاء على ثلاثة أقوال:

القول الأول: أنَّ الأضحية مؤقتةٌ بثلاثةِ أيامٍ؛ وهي: يوم النحر ويومان من أيام التشريق، فينتهي وقتها بغروب شمس اليوم الثاني عشر من ذي الحجة. وهو مذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والحنابلة.

والقول الثاني: أن وقت الأضحية أربعة أيام؛ هي: يوم النحر وأيام التشريق الثلاثة، فينتهي وقتها بغروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، وهو مذهب الشافعية، واختيار بعض الحنابلة، منهم الإمامان أبو الفَرَج الشِّيرَازِي، وابن عَبْدُوس.

والقول الثالث: أن وقت الأضحية يمتد من يوم النحر إلى آخر شهر ذي الحجة، وهو قول أبي سلمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم النخعي، وسليمان بن يسار. واستدل أصحاب هذا القول بما رُوي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار أنهما بلغهما أن النبي صلى الله عليه وسلم َ قال: «إِنَّ الضَّحَايَا إِلَى هِلَالِ الْمُحَرَّمِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَأْنِيَ ذَلِكَ».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء