ما حكم غسل ظاهر العين وباطنها في الوضوء؟ دار الإفتاء تجيب
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الفقهاء اتفقوا على أن ظاهر العين ممَّا يجب أن يستوعبه الماء بالغسل وإن كان غائرًا، ونصوا على أن باطنها -وهو ما سترته الجفون حال إغماضها- ممَّا لا يجب على المتطهر إيصال الماء إليه.
وأوضحت دار الإفتاء في إجابتها على سؤال: ما حكم غسل ظاهر العين وباطنها في الوضوء؟ أن بناء الطهارات على إيصال الماء إلى ظواهر البدن، وباطن العين ليس من الظاهر.
الصلاة مع وجود طلاء الأظافر
وتلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا جاء فيه: "هل الصلاة مع وجود طلاء الأظافر حرام؟"، فالصلاة هي عماد الدين وركن أساسي من أركانه، لذا يحرص المسلمون على أدائها صحيحة.
وفي ردها على السؤال، قالت دار الإفتاء، إن طلاء الأظافر المصمت الذي يمنع وصول الماء إلى الظفر مانع من صحة الوضوء؛ فيجب إزالته قبل الوضوء، وتصح الصلاة بعد ذلك مع وجوده.
وشرحت دار الإفتاء، أن طلاء الأظافر إذا كان مادة عازلة تمنع وصول الماء إلى الظفر، فإنه بذلك يمنع تمام الوضوء والغسل.
وعللت ذلك بأن الله تعالى لما أمر عباده المؤمنين في الوضوء بغسل أعضاء مخصوصة في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ [المائدة: 6]، كان ذلك مقتضيًا غسل كل عضو من هذه الأعضاء بتمامه، منبهة أن وجود الحائل يحول دون وصول الماء لعضو من هذه الأعضاء أو لبعض عضو منها يجعل الوضوء غير تام.

