رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق | تفاصيل

رمي الجمرات ـ أرشيفية
رمي الجمرات ـ أرشيفية

يواصل حجاج بيت الله الحرام، اليوم الجمعة، رمي الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق، مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة، وسط أجواء إيمانية تحفّهم عناية الله تعالى، وتنظيم متكامل من الجهات المعنية.

واتسمت حركة الحجاج على جسر الجمرات بالانسيابية، حيث سلكوا مساراتهم في سهولة ويسر سواءً في طريق الذهاب لأداء شعيرة الرمي، أو أثناء عودتهم إلى مقار سكنهم في مشعر منى، أو انتقالهم إلى مكة المكرمة؛ لأداء طواف الوداع لمن أراد التعجّل.

وتأتي هذه الجهود في إطار الخطط التنظيمية والأمنية التي تسهم في تحقيق أعلى مستويات السلامة والراحة لضيوف الرحمن خلال تنقلاتهم وأداء مناسكهم، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.

 

جواز التوكيل في رمي الجمرات

وفي السياق ذاته، أكدت دار الإفتاء المصرية جواز التوكيل في رمي الجمرات بالنسبة لكبار السن والمرضى ومن يشق عليهم الزحام أو الحركة أثناء أداء مناسك الحج، مشيرة إلى أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال أصحاب الأعذار ورفعت عنهم الحرج في أداء المناسك.

وأوضحت دار الإفتاء أن الأصل أن يقوم الحاج برمي الجمرات بنفسه ما دام قادرًا على ذلك، باعتبار أن رمي الجمرات من واجبات الحج، إلا أنه يجوز الاستنابة عند وجود عذر معتبر، كالكِبَر أو المرض أو الضعف الشديد أو الخوف من الزحام، ولا إثم في ذلك ولا فدية على أصحاب الأعذار عند جمهور الفقهاء.

 

الوكيل يقوم بالرمي عن نفسه أولًا

وأضافت أن جواز التوكيل في الرمي يأتي من باب التيسير الذي جاءت به الشريعة، خاصة وأن الفقهاء أجازوا أصل الاستنابة في الحج عن العاجز، وبالتالي فإن الاستنابة في جزء من أعمال الحج، كالرمي، تكون جائزة من باب أولى.

وبيّنت دار الإفتاء أن الوكيل يقوم بالرمي عن نفسه أولًا، ثم يرمي عن مَن وكّله، مع مراعاة الترتيب وعدد الحصيات المقررة شرعًا، مؤكدة أن هذا الحكم يهدف إلى الحفاظ على سلامة الحجاج وتخفيف المشقة عن غير القادرين.

وشددت دار الإفتاء على أهمية الالتزام بالتعليمات التنظيمية داخل المشاعر المقدسة، والتعاون مع الجهات المختصة؛ حفاظًا على الأرواح وتيسيرًا لأداء المناسك في أجواء آمنة ومنظمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء