رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الإكثار من الذكر والصدقات».. أهم الأعمال المستحبة في ثاني أيام عيد الأضحى

القرآن الكريم ـ أرشيفية
القرآن الكريم ـ أرشيفية

يستقبل المسلمون ثاني أيام عيد الأضحى المبارك بروح مليئة بالفرحة والسكينة، إذ يُعد هذا اليوم من الأيام المباركة التي يستحب فيها الإكثار من الطاعات والأعمال الصالحة. 

ويُعرف ثاني أيام العيد بـ«يوم القر»، وهو أحد أيام التشريق التي لها مكانة عظيمة في الإسلام، لما تحمله من نفحات إيمانية وفرص للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى.

 

وفي هذا اليوم المبارك، يحرص الكثيرون على اغتنام فضله من خلال الذكر والدعاء وقراءة القرآن، إلى جانب المحافظة على التكبير بعد الصلوات، باعتباره من السنن المستحبة خلال أيام التشريق. 

كما يواصل المسلمون ذبح الأضاحي اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، فهي من أعظم الشعائر التي تعكس معاني الطاعة والتقرب إلى الله.

 

العبادات المستحبة في ثاني أيام العيد 

في السياق ذاته، أوضحت دار الإفتاء عدداً من العبادات المستحبة التي يُستحب للمسلمين الإكثار منها خلال هذه الأيام المباركة، لما لها من فضل كبير وأجر عظيم، إذ يأتي أبرزها: 

1- الإكثار من ذكر الله تعالى، خاصة التكبير عقب الصلوات فيما يُعرف بالتكبير المقيد، والذي يبدأ من فجر يوم عرفة ويستمر حتى عصر آخر أيام التشريق، تعظيماً لشعائر الله وإحياءً لأجواء العيد الإيمانية.

2- نحر الأضحية من أعظم الأعمال المستحبة خلال أيام التشريق، حيث يستمر وقت ذبح الأضاحي حتى مغرب اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، وهي سنة مؤكدة وشعيرة عظيمة يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى.

3- تأتي صلة الرحم والحرص على مساعدة المحتاجين وإخراج الصدقات ضمن أفضل الأعمال التي تعزز المحبة والتكافل بين الناس في هذه المناسبة المباركة.

4- الإكثار من قراءة القرآن الكريم والدعاء، فهذه الأيام من الأوقات المباركة التي يُرجى فيها استجابة الدعاء ونيل المغفرة والرحمة، وهي فرصة عظيمة لتقوية الصلة بالله تعالى وزيادة الطاعات.

5- من الأعمال المباركة أيضاً «شكر الله» سبحانه وتعالى على نعمه الكثيرة؛ فالحاج يشكر ربه على نعمة إتمام مناسك الحج، وغير الحاج يحمد الله على بلوغ هذه الأيام المباركة وما تحمله من فضل ورحمة.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء