أول رد من الأهلي على التفاوض مع كرونسلاف يورتشيتش
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن موقف إدارة الكرة من الأنباء المتداولة بشأن التعاقد مع الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، المدير الفني لفريق بيراميدز، لتولي قيادة الفريق الأول في الفترة المقبلة، خلفًا لأي تغييرات محتملة في الجهاز الفني.
وأكد المصدر أن اسم يورتشيتش مطروح بالفعل داخل قطاع الكرة بالنادي، حيث يحظى بإعجاب من بعض المسؤولين نظرًا لما يقدمه مع بيراميدز من نتائج مميزة وأداء فني مستقر خلال الفترة الأخيرة، إلا أن ذلك لا يتجاوز حدود الدراسة الأولية.
أول رد من الأهلي على التفاوض مع كرونسلاف يورتشيتش
وأوضح أن النادي الأهلي لم يدخل في أي مفاوضات رسمية مع المدرب حتى الآن، مشيرًا إلى أن ما تردد حول وجود تحركات للتعاقد معه غير دقيق، وأن الأمر اقتصر فقط على ترشيحه من جانب أحد وكلاء اللاعبين، دون أي تواصل مباشر من جانب إدارة النادي.
وشدد المصدر على أن الأهلي لن يحسم أو يفتح أي مفاوضات مع أي مدير فني جديد في الوقت الحالي، موضحًا أن سياسة النادي تقضي بالانتظار حتى اتضاح موقف الجهاز الفني الحالي بقيادة ييس توروب، قبل اتخاذ أي خطوات تتعلق بالمستقبل أو بدائل محتملة.
ويأتي ذلك في ظل حالة من الترقب داخل القلعة الحمراء بشأن مستقبل القيادة الفنية، وسط ارتباط اسم أكثر من مدرب أجنبي بالمرحلة المقبلة، مع استمرار التقييم الفني للنتائج والأداء.
الأهلي إلى الكونفدرالية لأول مرة مباشرة
شهد الموسم الحالي سابقة أخرى، بعدما تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.
نتائج قارية مخيبة في السنوات الأخيرة
وشهدت فترة رئاسة الخطيب أيضًا بعض النتائج القارية السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.
كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، عندما خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في 2019، ثم تلقى خسارة أخرى بخماسية أمام الفريق نفسه في 2022.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.








