رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العروض الخارجية تهدد برحيل ثنائي الأهلي خلال أيام

الأهلي
الأهلي

تترقب إدارة النادي الأهلي حسم عدد من الملفات المهمة الخاصة بمستقبل بعض لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، وذلك عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى، في ظل تلقي أكثر من لاعب عروضًا خارجية ومحلية خلال الفترة الحالية، بينما فضلت الإدارة تأجيل مناقشة ملف التجديدات والرحيل إلى ما بعد الإجازة.

عروض الرحيل تهدد استمرار كوكا والشحات في الأهلي بعد عيد الأضحى

ويأتي أحمد نبيل كوكا في مقدمة اللاعبين الذين ينتظرون تحديد موقفهم، حيث يترقب وصول عروض خليجية جديدة من أندية في الإمارات وقطر خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لاتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله مع القلعة الحمراء.

في المقابل، يمتلك حسين الشحات عدة عروض رسمية للرحيل، أبرزها عرض مرتبط بنادي بيراميدز بشكل غير مباشر، إلى جانب اهتمام من أندية بالدوري الإماراتي وأخرى من الدوري الليبي، إلا أن إدارة الأهلي أبلغت اللاعب برغبتها في استمراره ضمن صفوف الفريق وعدم الانشغال بأي مفاوضات حالية.

ورغم ذلك، لم تعقد الإدارة أي جلسات رسمية مع الثنائي حتى الآن لحسم ملف التجديد أو تعديل العقود، حيث تفضل تأجيل هذا الملف إلى ما بعد انتهاء الموسم بصورة كاملة.

وتتعامل إدارة الأهلي بحذر مع العروض المقدمة للاعبين، خاصة مع ارتفاع القيمة المالية لبعض العروض الخليجية، وهو ما يدفع النادي لدراسة الموقف بشكل دقيق قبل اتخاذ أي قرارات نهائية، بالتنسيق مع الجهاز الفني ووفقًا لاحتياجات الفريق في المرحلة المقبلة.

كما تسعى الإدارة للحفاظ على استقرار غرفة الملابس وعدم فتح ملفات الرحيل والتجديد بشكل موسع في التوقيت الحالي، تجنبًا لتشتيت تركيز اللاعبين، لا سيما أن الفريق قد يشهد تغييرات عديدة داخل قائمته خلال الفترة المقبلة، سواء برحيل بعض العناصر أو إعادة هيكلة عقود عدد من اللاعبين الأساسيين.

الأهلي إلى الكونفدرالية لأول مرة مباشرة

شهد الموسم الحالي سابقة أخرى، بعدما تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.

وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.

نتائج قارية مخيبة في السنوات الأخيرة

وشهدت فترة رئاسة الخطيب أيضًا بعض النتائج القارية السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.

كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، عندما خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في 2019، ثم تلقى خسارة أخرى بخماسية أمام الفريق نفسه في 2022.

حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب

ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.

لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.

دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.

وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.

سابقة تاريخية في عهد الخطيب

ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.

وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء