متى تبدأ تكبيرات عيد الأضحى ومتى تنتهي؟ علي جمعة يجيب
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر، أن التكبير في عيد الأضحى من الشعائر العظيمة التي يُستحب للمسلمين إحياؤها في هذه الأيام المباركة، موضحًا أن المختار للفتوى أن وقت التكبير يبدأ من فجر يوم عرفة، ويستمر حتى عصر آخر أيام التشريق، وهو ما جرى عليه عمل المسلمين في مختلف الأمصار عبر العصور.
وأوضح أن التكبير يكون على نوعين؛ الأول: التكبير المطلق، ويكون في البيوت والطرقات والمساجد وسائر الأوقات، والثاني: التكبير المقيَّد، ويكون عقب الصلوات المفروضة.
وأشار عضو هيئة كبار العلماء إلى أن الصيغة المشهورة عند أهل مصر، والتي تتضمن الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآله وصحابته وأزواجه وذريته، صيغة جائزة ومشروعة ولا حرج فيها، بل تحمل معاني المحبة والتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وأضاف أن الجمع بين ذكر الله تعالى والصلاة على النبي الكريم من أفضل الأذكار، لأن الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وآله وسلم سبب في قبول الأعمال ورفع الدرجات، مؤكدًا أن هذه الصيغ المأثورة جرى عليها عمل المسلمين قديمًا وحديثًا، واستحسنها العلماء ما دامت موافقة لأصول الشرع الشريف ولا تتضمن ما يخالف الدين.
آخر وقت للوقوف بعرفة
وقالت دار الإفتاء المصرية، إن الوقوف بعرفة هو الركنُ الأعظمُ للحج؛ فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «الْحَجُّ عَرَفَةُ» فمن فاته الوقوف فقد فاته الحج، فليستعدَّ حجَّاج بيت الله الحرام بهمَّةٍ عالية للوقوف بعرفة يوم 9 من ذي الحجة.
وتابعت دار الإفتاء في فتوى لها عن الوقوف بعرفة: ويبدأ وقتُ الوقوف بعرفة مِن طلوع فجر اليوم التاسع عند الحنابلة، ومِن زوال شمس يوم التاسع قُبيل الظهر عند الأئمة الثلاثة، ويستمرُّ وقتُ الوقوف إلى طلوع فجر يوم النحر؛ يوم العاشر من ذي الحجة.
وذكرت دار الإفتاء، أن أقلُّ الوقت الذي يكون به الحاج مُدرِكًا للوقوفِ بعرفةَ هو أن يُدرِك فيها لحظةً في وقت الوقوف، والأفضل الجمع بين جزءٍ من النهارِ في آخره وأولِ جزءٍ من ليلة العاشر منه، أي: قُبيل غروب شمس يوم التاسع إلى ما بعد الغروب بقليل، فإن أفاض قبل غروب الشمس، أو لم يُدرك إلا لحظةً مِن الليل فلا شيء عليه.

