متى تبدأ تكبيرات عيد الأضحى 2026؟.. الصيغة كاملة
بالتزامن مع حلول شهر ذي الحجة واقتراب عيد الأضحى المبارك 2026، يزداد اهتمام المسلمين بالتعرف على مواعيد تكبيرات العيد وصيغها الصحيحة، لما تحمله من أجواء إيمانية وروحانية خاصة تميز هذه الأيام العظيمة، حيث يحرص الكبار والصغار على ترديد التكبيرات في المساجد والبيوت والطرقات تعظيمًا لله سبحانه وتعالى.
وتعتبر تكبيرات عيد الأضحى من السنن العظيمة التي اعتاد المسلمون على إحيائها خلال أيام ذي الحجة؛ لما فيها من إظهار لشعائر الله ونشرٍ لأجواء البهجة والسكينة بين الناس.

موعد بداية التكبيرات في عيد الأضحى
يبدأ التكبير المطلق مع غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة، إيذانًا بدخول أول أيام شهر ذي الحجة، ويستمر حتى نهاية ثالث أيام التشريق، أي رابع أيام العيد.
ويستحب خلال هذه الفترة الإكثار من التكبير في مختلف الأماكن، سواء داخل المساجد أو المنازل أو في الشوارع والأسواق؛ لما في ذلك من تعظيم لله سبحانه وإحياءٍ لشعائر الإسلام.
أما التكبير المقيد، فيبدأ عقب صلاة فجر يوم عرفة، الموافق التاسع من ذي الحجة، ويستمر بعد الصلوات المفروضة حتى صلاة عصر اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، وهو الرأي الذي أخذ به جمهور العلماء.
الصيغة المشهورة لتكبيرات عيد الأضحى
ومن أكثر صيغ التكبير انتشارًا بين المسلمين، والتي تناقلها العلماء عن السلف الصالح: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلّ على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد، وسلّم تسليمًا كثيرًا".
فضل التكبير في أيام ذي الحجة
يمثل التكبير أحد أعظم مظاهر تعظيم الله وشكره في الأيام المباركة التي خصها الله بالفضل العظيم، فهو من الأعمال التي تُحيي القلوب وتربط المسلم بأجواء الطاعة والعبادة.
كما أن ترديد التكبيرات يبعث في النفوس السكينة والطمأنينة، ويمنح العيد روحانيته الخاصة التي تجمع بين الفرح بقدوم المناسبة المباركة والإقبال على ذكر الله سبحانه وتعالى.
متى تنتهي تكبيرات عيد الأضحى؟
يستمر وقت التكبير المقيد حتى أداء صلاة العصر في اليوم الرابع من أيام العيد، والذي يوافق ثالث أيام التشريق أو الثالث عشر من شهر ذي الحجة، وهو الرأي الأشهر والمعتمد لدى غالبية العلماء في العالم الإسلامي.
بينما يرى بعض أهل العلم أن نهاية التكبير تكون بعد صلاة الظهر في اليوم نفسه، إلا أن الرأي الأول يظل الأكثر انتشارًا والعمل به في العديد من الدول الإسلامية.