رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صيغة تكبيرات العيد.. تعرف على الطريقة المشهورة لأهل مصر

صلاة العيد
صلاة العيد

قالت دار الإفتاء المصرية إن صيغة تكبيرات العيد المتعارف عليها لدى المصريين منذ قرون تُعد صيغة شرعية صحيحة، وقد جرى العمل بها بين الناس جيلاً بعد جيل، وتتضمن التكبير والتهليل والثناء على الله تعالى، إلى جانب الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

صيغة تكبيرات العيد

وأوضحت الدار أن الصيغة التي يرددها المصريون في العيد هي: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا...» إلى آخر الصيغة المعروفة، مشيرة إلى أن الإمام الشافعي رضي الله عنه وصف هذه الصيغة بالحُسن.

وأكدت دار الإفتاء أن إضافة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضمن التكبيرات أمر مشروع ولا حرج فيه، لأن الصلاة على النبي مأمور بها شرعًا في كل وقت، استنادًا إلى قول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

وأضافت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو من سنَّ للأمة عيدي الفطر والأضحى، ومن ثم فإن الإكثار من الصلاة عليه في هذه المناسبة المباركة يُعد من مظاهر المحبة والتعظيم المشروعة.

وبيّنت الدار أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وردت بصيغ متعددة في السنة النبوية، وأن الأمر فيها واسع، مؤكدة أن هذه التكبيرات تدخل في باب الذكر والدعاء، وللمسلم أن يدعو ويثني على الله بما يوافق صحيح الشرع وتطمئن إليه نفسه.

تكبيرات عيد الأضحى

وقالت دار الإفتاء المصرية، إن التكبير في عيد الأضحى من أعظم الشعائر التي يستحب للمسلمين إحياؤها خلال هذه الأيام المباركة، حيث تبدأ تكبيرات العيد من فجر يوم عرفة وتستمر حتى غروب شمس ثالث أيام التشريق.

وذكرت الدار أنه يستحب للمسلمين ترديد التكبيرات في المساجد والبيوت والطرقات، سواء بشكل جماعي أو فردي، لما تحمله من معاني التعظيم لله سبحانه وتعالى وإظهار الفرحة بشعائر الإسلام ووحدة المسلمين في هذه المناسبة العظيمة.

واستندت في ذلك إلى قول الله تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء