رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أعمال يوم النحر لحجاج بيت الله الحرام

رمي الجمرات
رمي الجمرات

أوضحت دار الإفتاء أن يوم النحر يُعد من أعظم أيام الحج وأفضلها؛ لما يجتمع فيه من عبادات ومناسك عظيمة، ولذلك أُطلق عليه «يوم الحج الأكبر»، وهو المقصود في قوله تعالى: ﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ﴾.

وبيّنت دار الإفتاء، في فتوى لها على موقعها الإلكتروني، أن العلماء رجّحوا أن يوم الحج الأكبر هو يوم النحر؛ لأن أغلب أعمال الحج تؤدى فيه، حيث يجتمع للحاج في هذا اليوم عدد من المناسك الأساسية، أبرزها رمي جمرة العقبة الكبرى، وذبح الهدي، والحلق أو التقصير، ثم طواف الإفاضة والسعي بين الصفا والمروة.

أعمال يوم النحر

وأشارت إلى أن الحاج يبدأ يومه برمي جمرة العقبة الكبرى بسبع حصيات متتابعة مع التكبير عند كل حصاة، ثم يذبح هديه إذا كان متمتعًا أو قارنًا، ويمكن أداء ذلك حاليًا من خلال صكوك الهدي التي تتولى الجهات المختصة تنفيذها وتوزيع لحومها على المستحقين.

وأضافت أن الحلق أو التقصير من مناسك هذا اليوم، والحلق أفضل للرجال اقتداءً بالنبي ﷺ الذي دعا للمحلقين أكثر من المقصرين، بينما تكتفي المرأة بأخذ قدر يسير من شعرها.

كما يؤدي الحاج طواف الإفاضة حول الكعبة سبعة أشواط، وهو ركن أساسي من أركان الحج لا يصح الحج بدونه، ثم يسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط أخرى.

وأكدت دار الإفتاء أن الحاج إذا أتى باثنين من ثلاثة أعمال؛ وهي رمي الجمرة، والحلق أو التقصير، والطواف، فإنه يتحلل التحلل الأصغر، فيباح له ما كان محظورًا عليه أثناء الإحرام باستثناء النساء، فإذا أتم الأعمال الثلاثة تحقق له التحلل الأكبر بشكل كامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء