دفاعيًا وهجوميًا.. أرقام كارثية لـ الأهلي آخر 4 سنوات
يمر الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بفترة تباين واضح في مستواه داخل منافسات الدوري المصري الممتاز خلال المواسم الماضية، سواء من الناحية الهجومية أو على مستوى التماسك الدفاعي، وهو ما أظهرته الإحصائيات التي كشفت اختلاف معدل الأداء الفني والنتائج من موسم إلى آخر.
وبحسب الإحصائيات الخاصة بموقع “سوفا سكور”، ظهر الأهلي خلال موسم 2025-2026 بأرقام أقل هجوميًا مقارنة بالمواسم السابقة، بعدما أحرز لاعبوه 44 هدفًا فقط، بينما اهتزت شباكه في 24 مناسبة، وهو ما يعكس تراجعًا نسبيًا في الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية.
دفاعيًا وهجوميًا.. أرقام كارثية لـ الأهلي
أما في موسم 2024-2025، فقد تمكن الفريق الأحمر من تسجيل 52 هدفًا، مقابل استقبال 18 هدفًا، ليقدم مستوى دفاعيًا أكثر استقرارًا مقارنة بالموسم التالي، مع حفاظه على معدل تهديفي جيد.
يأتي موسم 2023-2024 كالأقوى من الناحية الهجومية للنادي الأهلي في الدوري الممتاز خلال آخر أربع سنوات، بعدما نجح الفريق في تسجيل 75 هدفًا، بينما اهتزت شباكه 28 مرة، وهو أعلى معدل استقبال للأهداف خلال تلك الفترة، الأمر الذي يعكس تغليب الطابع الهجومي على الأداء العام للفريق في هذا الموسم.
في المقابل، برز موسم 2022-2023 كأفضل نسخة دفاعية للأهلي، بعدما استقبل الفريق 13 هدفًا فقط طوال مشواره في الدوري، إلى جانب تسجيل 63 هدفًا، ليجمع الفريق وقتها بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي.
تُبرز الإحصائيات تراجعًا طفيفًا في القوة الهجومية للنادي الأهلي خلال الموسمين الماضيين، مقارنةً بالموسم الذي شهد أفضل حصيلة تهديفية في 2023-2024، حيث قدّم الفريق خلاله أداءً هجوميًا لافتًا، وعلى الجانب الآخر، يظل موسم 2022-2023 هو الأكثر اتزانًا من الناحية الدفاعية، بعدما ظهر الخط الخلفي بشكل منظم وثابت على مدار الموسم بالكامل.
الأهلي إلى الكونفدرالية لأول مرة مباشرة
شهد الموسم الحالي سابقة أخرى، بعدما تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.
نتائج قارية مخيبة في السنوات الأخيرة
وشهدت فترة رئاسة الخطيب أيضًا بعض النتائج القارية السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.
كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، عندما خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في 2019، ثم تلقى خسارة أخرى بخماسية أمام الفريق نفسه في 2022.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.







