الفتح السعودي يتحرك لضم ثلاثي الأهلي وبيراميدز
أفادت تقارير إعلامية بأن البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني لفريق الفتح السعودي، طلب الحصول على صلاحيات أكبر فيما يتعلق بالتعاقدات الأجنبية، كشرط أساسي للموافقة على تمديد عقده مع النادي خلال الفترة المقبلة.
الفتح السعودي يتحرك لضم ثنائي الأهلي
وينتهي ارتباط المدرب البرتغالي مع الفتح عقب نهاية موسم 2025-2026، وسط حالة من الترقب بشأن مستقبله مع الفريق.
وبحسب التقارير السعودية، فإن جوميز يدرس التعاقد مع أكثر من لاعب ينشط في الدوري المصري، يأتي في مقدمتهم إمام عاشور ومروان عطية ثنائي الأهلي، إلى جانب المهاجم الكونغولي فيستون ماييلي لاعب بيراميدز.
وأشارت التقارير إلى أن مشاركة ماييلي مع منتخب الكونغو الديمقراطية في بطولة كأس العالم قد تعقد فرص انتقاله، خاصة مع وجود اهتمام متزايد من الأهلي وعدد من الأندية الإماراتية بالحصول على خدماته.
كما أوضحت التقارير أن محاولات سابقة للتعاقد مع مهاجم بيراميدز لم تكتمل بسبب تمسك ناديه باستمراره، بالإضافة إلى الظروف المالية التي واجهها الفتح خلال الموسم الماضي، والتي أثرت على حصوله على شهادة الكفاءة المالية خلال فترة الانتقالات الشتوية.
ووفقًا لتقارير سعودية، فإن ماييلي يشترط الحصول على عقد يمتد لموسمين على الأقل، مع راتب سنوي لا يقل عن مليوني دولار، سواء استمر في الدوري المصري أو انتقل إلى نادٍ خارج البلاد.
الأهلي إلى الكونفدرالية لأول مرة مباشرة
شهد الموسم الحالي سابقة أخرى، بعدما تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.
نتائج قارية مخيبة في السنوات الأخيرة
وشهدت فترة رئاسة الخطيب أيضًا بعض النتائج القارية السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.
كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، عندما خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في 2019، ثم تلقى خسارة أخرى بخماسية أمام الفريق نفسه في 2022.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.









