رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وسط حصار جوي وبحري.. «أسطول الصمود» يقترب من غزة

أسطول الصمود
أسطول الصمود

دخل «أسطول الصمود العالمي»، المؤلف من نحو 50 سفينة تقل أكثر من 500 ناشط من 40 جنسية، صباح اليوم الأربعاء إلى ما وصفه بالمنطقة «الأكثر خطورة»، بينما حلّقت فوقه أكثر من 20 طائرة مسيرة على مسافة تقل عن 10 أميال بحرية من شواطئ قطاع غزة المحاصر.

جاء التحرك بعد ساعات من حادثة مثيرة، حين اقتربت قطعة حربية إسرائيلية لمسافة لا تتجاوز خمسة أقدام من السفينة الرئيسية «ألما»، ما أدى إلى انقطاع مؤقت في الاتصالات بسبب تشويش إلكتروني عطّل أنظمة الاتصال ومحرك إحدى السفن المرافقة.

أسطول الصمود العالمي على بعد 370 كيلومتر من غزة - بوابة الشروق - نسخة  الموبايل
أسطول الصمود

أسطول الصمود يقترب من غزة 

وأفادت مصادر ميدانية من داخل الأسطول بأن بعض النشطاء اضطروا لإلقاء هواتفهم المحمولة في البحر وفق بروتوكولات الطوارئ، بعد تأكدهم من محاولات اعتراض محتملة.

وفي سياق متصل، أعلنت إدارة الأسطول حالة «الاستنفار القصوى»، إثر رصد سفن مجهولة تسير دون أضواء في المنطقة، يُعتقد أنها قطع بحرية عسكرية، كما أشارت تقارير إلى مغادرة بارجة إسرائيلية من ميناء أسدود يُرجح أنها في طريقها للتعامل مع الأسطول.

ولم تقتصر التهديدات على البحر، إذ تواصل الطائرات المسيرة تحليقها على ارتفاع متوسط، في مراقبة دقيقة لتحركات السفن المحملة بمساعدات طبية ورمزية، وتهدف لإرسال رسالة تضامن إلى سكان غزة المحاصرين منذ عام 2007.

تصريحات منسقين الأسطول

من جانبها، وصفت الناشطة ياسمين أجار، إحدى منسقات الحملة، الوضع الحالي بأنه "مشابه لسيناريو اعتراض سفينة مادلين"، مؤكدة أن التشويش الإلكتروني لا ينقطع، ومتوقعة أن يتم اعتراض الأسطول خلال ساعات قليلة.

وفي خطوة أثارت جدلاً واسعاً، وجهت سفينة حربية إيطالية نداءً لمن يرغب من المشاركين بمغادرة الأسطول على متنها، لكن إدارة الحملة رفضت العرض بشدة، واعتبرته تدخلاً غير مشروع يهدف لإفشال مهمتهم الإنسانية، إلى ما وصفه بالمنطقة "الأكثر خطورة"، بينما حلّقت فوقه أكثر من 20 طائرة مسيرة على مسافة تقل عن 10 أميال بحرية من شواطئ قطاع غزة المحاصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء