أعراض وطرق علاج اضطرابات الغدة الدرقية
يصادف يوم الـ25 من مايو من كل عام اليوم العالمي للغدة الدرقية، وهو مناسبة صحية عالمية تهدف إلى تسليط الضوء على هذه الغدة الصغيرة في حجمها، الكبيرة في تأثيرها، إذ تتحكم في عمليات الأيض وإنتاج الطاقة داخل جسم الإنسان.
ويساعد الوعي بتفاصيل أعراض وأمراض الغدة الدرقية على تعزيز المعرفة بالاضطرابات التي تؤثر في ملايين البشر عالميًّا، مع التركيز على أهمية الفحص المبكر والالتزام بالعلاجات المتاحة لضمان جودة حياة أفضل وتقليل المضاعفات الصحية المرتبطة بخلل الهرمونات. اكتشف أهم طرائق التشخيص والعلاج الحديثة للحفاظ على توازن جسمك في اليوم العالمي للغدة الدرقية، وفقًا لموقع WebMD الطبي:
الغدة الدرقية.. ما هي وما وظيفتها؟

الغدة الدرقية هي غدة صماء تشبه شكل الفراشة تقع في الجهة الأمامية من الرقبة، وتلعب دورًا أساسيًّا في تنظيم وظائف الجسم الحيوية، وتتمثل مهمتها الرئيسية في إفراز هرمونات تتحكم في معدل التمثيل الغذائي، أي الطريقة التي يستخدم بها الجسم الطاقة.
وتؤثر هذه الهرمونات في وظائف حيوية متعددة، مثل: معدل ضربات القلب، ودرجة حرارة الجسم، وعملية حرق السعرات الحرارية.
أنواع اضطرابات الغدة الدرقية
تنقسم اضطرابات الغدة الدرقية بشكل رئيسي إلى نوعين رئيسيين:
1- قصور الغدة الدرقية
2- فرط نشاط الغدة الدرقية
أعراض اضطرابات الغدة الدرقية
تختلف أعراض الغدة الدرقية بحسب نوع الاضطراب، وتشمل:
- أعراض قصور الغدة الدرقية
- الشعور المستمر بالتعب والإرهاق.
- زيادة غير مبررة في الوزن.
- حساسية مفرطة تجاه البرد.
- جفاف الجلد وتساقط الشعر.
- بطء في ضربات القلب.
أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية
- فقدان الوزن بشكل سريع.
- تسارع ضربات القلب أو خفقان.
- القلق والتوتر.
- رعشة في اليدين.
- زيادة التعرق وعدم تحمل الحرارة.
كيف يتم تشخيص أمراض الغدة الدرقية؟
يعتمد الأطباء على مجموعة من الفحوصات الدقيقة لتحديد طبيعة الخلل في الغدة الدرقية، أبرزها:
1- فحص TSH: يُعد من أهم التحاليل لقياس مستوى الهرمون المنبه للغدة الدرقية، ويُستخدم لتقييم كفاءة عمل الغدة.
2- تحاليل T3 و T4: تُستخدم لقياس مستويات هرمونات الغدة الدرقية في الدم بشكل مباشر.
3- الفحوصات التصويرية: مثل الموجات فوق الصوتية (السونار)، وتساعد في الكشف عن حجم الغدة ووجود أي عقد أو تغيرات غير طبيعية.

