رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

روشتة غذائية لمرضى الغدة الدرقية والهاشيموتو خلال شهر رمضان|فيديو

مرضى الغدة الدرقية
مرضى الغدة الدرقية

كشفت دكتورة سمر حمدون، استشاري العلاج الطبيعي والتغذية، عن حقائق جديدة تتعلق بتغذية مرضى الغدة الدرقية، خاصة أولئك الذين يعانون من خمول ناتج عن أمراض مناعية مثل "الهاشيموتو"، مؤكدة أن الاعتقاد السائد بأن مريض الغدة "لا يمكنه خسارة الوزن" هو اعتقاد خاطئ ناتج عن اتباع أنظمة غذائية غير ملائمة لطبيعة الحالة.

"كومبو" الأمراض.. لماذا تتأثر الغدة؟

أوضحت استشاري العلاج الطبيعي والتغذية خلال لقاء لها على قناة النيل للأخبار، أن مرض "الهاشيموتو" يدفع الجسم لمهاجمة الغدة الدرقية، مما يضعف قدرتها على إنتاج الهرمونات، موضحا أن هذا الخلل لا يتوقف عند الغدة فحسب، بل يمتد ليخلق "سلسلة من الاضطرابات" تشمل:اضطراب في مقاومة الإنسولين ومعدلات سكر الدم، ارتفاع في مستويات الدهون الثلاثية، زيادة الالتهابات في كامل أعضاء الجسم.

"الجلوتين" مادة صمغية تحفز الالتهاب

وحذرت استشاري التغذية من بروتين "الجلوتين" الموجود في القمح والشعير والبرغل، واصفة إياه بالمادة "الصمغية" التي تمنح العجين قوامه المطاطي، لكنها بالنسبة لمريض الغدة قد تكون "فتيل" الالتهاب، مؤكدة أن الأبحاث أثبتت تحسناً كبيراً لدى المرضى عند اتباع نظام غذائي "خالٍ من الجلوتين"، حيث يسبب الجلوتين ما يُعرف بـ "تسريب الأمعاء"، مما يسمح للسموم بالتسرب إلى الجسم، فتزيد معدلات الالتهاب، مما يؤدي في النهاية إلى كسل وتلف الغدة الدرقية والدخول في دائرة مفرغة من زيادة الوزن.

بدائل صحية ومدعومة

ونصحت استشاري العلاج الطبيعي المرضى باستبدال القمح ببدائل صحية متوفرة، مشيدة بجهود الدولة في توفير أنواع من الخبز المبتكر مثل، خبز البطاطا والبطاطس، دقيق الحمص والأرز، البطاطس المسلوقة كبديل للنشويات المعقدة.

واختتمت استشاري العلاج الطبيعي والتغذية حديثها بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص لتحديد المحفز الخاص لكل حالة؛ فبينما يتأثر البعض بالجلوتين، قد يكمن سر الالتهاب لدى آخرين في "البقوليات" أو "الألبان"، مؤكدة أن تشخيص السبب وقطعه سيؤدي إلى نتائج "عظيمة" في تحسن الصحة العامة وانتظام الوزن بشكل مذهل.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء