رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تعرف على أعراض فيروس (HFMD) وكيفية الوقاية منه

إيجبتكِ

شهدت الأيام الماضية حديثا حول انتشار فيروس HFMD المعروف بمرض اليد والفم والقدم ْ بين تلاميذ المدارس، وهو ما أثار حالة من القلق بين أولياء الأمور، خشية على صحة أبنائهم وتأثير ذلك على سير العملية التعليمية، وتساءل كثير من الأهالي عن طبيعة هذا المرض، ومدى خطورته، وهل هو مرض ينتقل من خلال العدوى أم لا؟ وما هي طرق الوقاية منه؟، وسنستعرض التفاصيل كما يلي: 


هل مرض HFMD خطير؟

 

 

أكدت وزارتا الصحة والسكان والتربية والتعليم أن مرض HFMD هو مرض فيروسي معدي، لكنه ليس من الأمراض الخطيرة، حيث يُعد من الحالات الصحية البسيطة التي عادةً ما تشفى تلقائيًا خلال أيام دون الحاجة إلى أدوية متخصصة أو تدخل طبي معقد.

 

الأعراض الشائعة لفيروس HFMD

 

غالبًا ما يصيب هذا الفيروس الأطفال تحت الخمس سنوات، ويظهر الفيروس من خلال مجموعة من الأعراض منها:

 

ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.

تقرحات مؤلمة داخل الفم. 

طفح جلدي على اليدين والقدمين.

 


طرق انتقال العدوى بفيروس HFMD

 

تحدث الإصابة بفيروس HFMD بسبب انتقال الفيروس من شخص لآخر من خلال عدة طرق، أهمها:

ملامسة الإفرازات التنفسية


تأتي العدوى بالفيروس من خلال الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس من شخص مصاب.

 

التلامس مع اللعاب أو سوائل بثور الجلد


قد ينتقل الفيروس من شخص لآخر من خلال اللعاب أو سائل الطفح الجلدي لدى الطفل المصاب. 

 

التعرض لبراز شخص مصاب


يأتي ذلك عند تغيير الحفاضات أو استخدام دورات مياه غير نظيفة.

 

لمس الأسطح أو الأشياء الملوثة بالفيروس


من الممكن أن ينتقل الفيروس من شخص مصاب إلى آخر، وذلك من خلال الألعاب أو الطاولات أو مقابض الأبواب، خصوصا في الحضانات والمدارس. 
 

كيف يمكن الوقاية من فيروس HFMD؟ 

 

أكدت الوزارتان أن إغلاق المدارس أو الفصول ليس أمرا ضروريا، حيث يتم عزل الطفل المصاب في المنزل حتى تمام الشفاء، وأوضحا أهمية اتباع الإجراءات الوقائية داخل المدارس والحضانات، وذلك من خلال:

 

غسل اليدين بشكل منتظم باستخدام الماء والصابون.

 

تنظيف وتطهير الأسطح والأدوات المشتركة باستمرار.

 

استشارة الطبيب بمجرد ظهور أعراض الفيروس وعزل المصاب. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء