رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نعيم قاسم: يريدون نزع السلاح ثم ترك لبنان فريسة للاحتلال

الأمين العام لحزب
الأمين العام لحزب الله

قال الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، إن كل من شارك في المقاومة كان شريكًا مباشرًا في تحقيق التحرير، مشددًا على أن هذا الإنجاز لم يكن نتيجة طرف واحد، بل ثمرة تضافر الجهود، نقلًا عن قناة الميادين في نبأ عاجل.

ثلاثية المقاومة والجيش والشعب تصنع الإنجاز

وأوضح قاسم في كلمته اليوم بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، أن التحرير جاء نتيجة تعاون وثيق بين المقاومة والجيش والشعب اللبناني، معتبرًا أن هذه الثلاثية، كانت العامل الحاسم في تحقيق الانتصار على الاحتلال.

الأمين العام لحزب الله
الأمين العام لحزب الله

تناغم الدولة والمقاومة عامل حاسم

وأشار إلى أن مرحلة التحرير، شهدت تناغمًا بين الدولة والمقاومة، وهو ما أسهم بشكل مؤثر في تسريع تحقيق الهدف وإنجازه على الأرض.

عيد لكل اللبنانيين وللأحرار وفلسطين

واعتبر قاسم، أن عيد المقاومة والتحرير، ليس مناسبة لفئة بعينها، بل هو عيد لكل اللبنانيين، وكذلك لكل الأحرار في العالم، كما يمتد رمزيًا ليكون عيدًا لفلسطين.

ضربات المقاومة أجبرت الاحتلال على الانسحاب

وشدد على أن الضربات التي نفذتها المقاومة، كانت العامل الأساسي الذي أجبر الاحتلال الإسرائيلي على الانسحاب من المنطقة الحدودية عام 2000.

اتفاق 17 مايو.. محطة سقطت في طريق التحرير

واستحضر قاسم اتفاق 17 مايو، قائلًا: “اتفاق 17 مايو المذل، لم يطبق وأُسقط عام 1984، وكان ذلك خطوة على طريق التحرير الذي تحقق عام 2000”.

لبنان
لبنان

وقال الأمين العام لحزب الله، إن الاعتداءات الإسرائيلية، استمرت خلال الأشهر الـ15 التي تلت الاتفاق، في وقت لم تتمكن فيه الدولة من فرض تنفيذه أو إلزام إسرائيل بالالتزام به، مشيرًا إلى، أن حزب الله، لا يطلب من لبنان مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي، لكننا لن نسمح بأن تتحول الدولة إلى أداة لتسهيل هذا المشروع.

ودعا الحكومة اللبنانية، إلى التراجع عن القرارات التي اتخذتها بحق المقاومة، والعودة إلى موقعها الطبيعي في دعم شعبها بدل معارضته، مؤكدًا أن المشروع الإسرائيلي، يهدف إلى إبادة المقاومة، واحتلال لبنان بشكل تدريجي ضمن استراتيجية أوسع.

واعتبر، أن العقوبات الأمريكية الأخيرة، تأتي في إطار الضغط السياسي، لكنها تعكس في الوقت نفسه عجزًا عن تحقيق الأهداف المعلنة، موضحًا، أن هذه العقوبات، لن تضعف حزب الله.

رفض نزع السلاح

وشدد على أن الدعوات إلى نزع سلاح المقاومة، تعني عمليًا تجريد لبنان من قدرته الدفاعية، وهو ما لن يتم القبول به، قائلًا: “إن ما يُطرح على المقاومة هو طلب المساعدة لنزع سلاحها، على أن تتولى إسرائيل لاحقًا القتل والتهجير”، وفق وصفه.

موقف من مسؤولية الدولة والسيادة

وختم بالإشارة إلى أن السلطة اللبنانية مسؤولة عن حماية السيادة، متسائلًا عما إذا كانت تلتزم بما ينص عليه الدستور في هذا الإطار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء