حزب الله ينفذ 20 عملية ضد إسرائيل رداً على خرق الهدنة
نشر حزب الله اللبناني ملخص عملياته العسكرية التي نفذها ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، مستخدما أنواعا مختلفة من الأسلحة، وسط حالة من الارتباك والرعب في إسرائيل بسبب المسيرات التابعة للحزب.
وقال "حزب الله" إن العمليات جاءت "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، والاعتداء على المدنيين وتدمير بيوتهم وقراهم في جنوب لبنان وسقوط شهداء وجرحى"، مؤكدا أن المقاومة الإسلامية أصدرت، بتاريخ 22 مايو 2026، 19 بيانا عسكريا.
وأوضح الحزب أن عملياته بدأت عند الساعة 12:30 باستهداف مربض مدفعية تابع للجيش الإسرائيلي في بلدة العديسة بواسطة مسيرة انقضاضية، ثم تواصلت العمليات عبر استهداف تجمعات للجنود الإسرائيليين ومواقع عسكرية ومنصات للقبة الحديدية وآليات اتصالات ودبابات ميركافا، إلى جانب قصف مراكز قيادية مستحدثة وتجمعات عسكرية بصليات صاروخية ومسيرات انقضاضية.
وأشار الحزب إلى أن بعض العمليات حققت إصابات مباشرة ومؤكدة، من بينها استهداف منصة للقبة الحديدية في ثكنة برانيت، إضافة إلى إصابة جنود إسرائيليين داخل مواقع عسكرية، ما استدعى تدخل الطيران المروحي لإخلاء المصابين.
كما أعلن "حزب الله" في بيان لاحق استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي عند مجرى النهر في أطراف بلدة دير سريان بقذائف المدفعية، وذلك عند الساعة 22:30 مساء الجمعة.
وأكد الحزب أن "المقاومة الإسلامية معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها، خصوصا مع تجاوز العدو الإسرائيلي الحدود بإجرامه"، معتبرا أن هذه العمليات تمثل "أقل الواجب" لمنع إسرائيل من تحقيق أهدافها.
في المقابل، أفادت منصات إخبارية عبرية بإصابة 6 جنود إسرائيليين جراء انفجار مسيرات مفخخة تابعة ل"حزب الله" داخل موقع عسكري قرب الحدود مع لبنان.
ضربات متكررة
وتشهد الأوساط الإسرائيلية حالة من القلق المتصاعد نتيجة الضربات المتكررة التي ينفذها "حزب الله" باستخدام المسيرات الانقضاضية والصواريخ الدقيقة، والتي باتت تسفر عن إصابات مباشرة داخل المواقع العسكرية والمستوطنات الحدودية.
ومع تكرار اختراق المسيرات لمنظومات الرصد والدفاع الجوي، تصاعدت حالة الرعب داخل إسرائيل، خاصة في صفوف الجنود، بالتزامن مع استمرار دوي صفارات الإنذار بشكل شبه متواصل، وفشل الجيش الإسرائيلي في احتواء هذا التهديد المتنامي، وسط مخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تحول المسيرات إلى سلاح استنزاف يفرض معادلات ميدانية جديدة على جبهة الشمال.