متحف الفن الإسلامي يحتفل بعيد الأضحى مع ذوي الهمم بورشة «خيوط من نور»
نظم متحف الفن الإسلامي احتفالية خاصة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بمشاركة عدد من زائريه من ذوي الهمم، من خلال ورشة عمل بعنوان «خيوط من نور»، تناولت تاريخ كسوة الكعبة المشرفة وأهميتها الروحانية والحضارية.
جولة تعريفية حول مقتنيات الحج بالمتحف
بدأت الفعالية بجولة تعريفية داخل المتحف، تعرف خلالها المشاركون على أبرز المقتنيات الإسلامية المرتبطة برحلة الحج وشعائره، والتي تعكس ثراء التراث الإسلامي ودوره في توثيق الجوانب الدينية والإنسانية لهذه الرحلة المباركة عبر العصور.

حكايات عن كسوة الكعبة والمحمل المصري
تضمنت الفعالية ورشة حكي تناولت تاريخ كسوة الكعبة المشرفة، والشرف التاريخي الذي ناله المصريون عبر العصور في صناعتها، إلى جانب استعراض الهدايا التي كانت تُرسل من مصر إلى الأراضي الحجازية.
كما شملت الورشة عرض صور توضيحية لصناع الكسوة داخل دار صناعتها، بالإضافة إلى صور للمحمل وموكب إرسال الكسوة من مصر، في أجواء عكست عمق الارتباط التاريخي بين مصر وخدمة الحرمين الشريفين.

في سياق آخر، واختُتمت الاحتفالية بورشة فنية لتطريز قطع من النسيج باستخدام خيوط ذهبية، محاكاة لكسوة الكعبة المشرفة، وسط أجواء مبهجة صاحبها الاستماع إلى تكبيرات العيد والأناشيد المرتبطة بالحج، إلى جانب توزيع هدايا تذكارية على الأطفال المشاركين.

وشهدت الورشة تفاعلا مميزا من المشاركين، ونفذها كل من الدكتورة إيمان ذكي، وكريم أحمد، تقديرا لجهودهما في تقديم تجربة ثقافية وفنية مميزة للحضور.
المتحف المصري الكبير يحصد جائزة «التميز المتحفي» خلال احتفالية اليوم العالمي للمتاحف
في أجواء احتفالية تعكس الدور الحضاري والثقافي للمتاحف المصرية، شارك المتحف المصري بالقاهرة في الملتقى السنوي الذي نظمته اللجنة الوطنية المصرية للمتاحف التابعة لـ المجلس الدولي للمتاحف، واستضافه المتحف المصري الكبير، بالتزامن مع الاحتفال بـ«اليوم العالمي للمتاحف» الذي جاء هذا العام تحت شعار «المتاحف توحد عالما منقسما».

شهدت الاحتفالية تكريم عدد من المتاحف المصرية تقديرًا لجهودها في الحفاظ على التراث الإنساني وتطوير العمل المتحفي، حيث حصد المتحف المصري الكبير جائزة «التميز المتحفي» باعتباره صرحا ثقافيا عالميا ونموذجا رائدا في تطبيق أحدث المعايير الدولية في إدارة وتطوير المتاحف.
فاز المتحف المصري بالقاهرة بدرع التميز في مجال البحث العلمي المتحفي، بينما حصل كل من متحف النحت والزجاج والعجائن المصرية ومتحف الطفل على درع التميز في الابتكار بالبرامج التعليمية.
كما نال متحف قصر الزعفران درع التميز في استخدام التكنولوجيا في التوثيق الرقمي، فيما فاز متحف الإسكندرية القومي بدرع المعارض المؤقتة المتميزة.

