المتاحف المصرية تحصد جوائز التميز المتحفي لعام 2026 بالمتحف الكبير
في أجواء احتفالية تعكس مكانة المتاحف المصرية ودورها الحضاري والثقافي، شارك المتحف المصري بالقاهرة في الملتقى السنوي الذي نظمته اللجنة الوطنية المصرية للمتاحف التابعة لـ المجلس الدولي للمتاحف، واستضافته المتحف المصري الكبير، تزامنا مع الاحتفال بـ اليوم العالمي للمتاحف الذي جاء هذا العام تحت شعار «المتاحف توحد عالما منقسما».
تكريم المتحف المصري الكبير بجائزة التميز المتحفي
شهدت الاحتفالية تكريم عدد من المتاحف المصرية تقديرا لجهودها في الحفاظ على التراث الإنساني وتطوير العمل المتحفي، حيث حصد المتحف المصري الكبير جائزة «التميز المتحفي» تقديرًا لمكانته كصرح ثقافي عالمي ونموذج رائد في تطبيق المعايير الدولية الحديثة في إدارة وتطوير المتاحف.

دروع التميز في مجالات البحث والابتكار والتوثيق
وفاز المتحف المصري بالقاهرة بدرع التميز في مجال البحث العلمي المتحفي، بينما حصل كل من متحف النحت والزجاج والعجائن المصرية ومتحف الطفل على درع التميز في الابتكار بالبرامج التعليمية.
كما نال متحف قصر الزعفران درع التميز في استخدام التكنولوجيا في التوثيق الرقمي، وفاز متحف الإسكندرية القومي بدرع المعارض المؤقتة المتميزة، فيما تميز كل من متحف المطار مبنى الركاب 3 ومتحف شرم الشيخ في مجال التواصل والتنمية المجتمعية، بينما حصد متحف الأقصر للفن المصري القديم درع الشمولية والإتاحة.

شهادات تقدير لعدد من المتاحف المصرية
وامتدت منصة التكريم لتشمل منح شهادات تقدير لعدد من المتاحف التي قدمت أداءً متميزا في مختلف المجالات التخصصية، ومن بينها متحف تل بسطا ومتحف جاير أندرسون ومتحف الفن الإسلامي والمتحف القبطي ومتحف المطار مبنى الركاب 2 ومتحف إيمحتب، وذلك تقديرا لجهودها في مجالات البحث العلمي، والتوثيق الرقمي، والتعليم، والتواصل المجتمعي.

حضور أثري وعلمي بارز
شهد الملتقى حضور نخبة من القيادات الأثرية والعلمية، من بينهم أحمد حميدة، وعلي عبد الحليم، ومحمد الكحلاوي، وطارق توفيق، إلى جانب عدد من قيادات وزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار وأساتذة الجامعات والمعاهد الأثرية.

المتاحف المصرية تواصل رسالتها الحضارية
ويُعد اليوم العالمي للمتاحف احتفالًا دوليًا ينظمه المجلس الدولي للمتاحف منذ عام 1977 بهدف تعزيز الوعي بدور المتاحف في خدمة المجتمع والتنمية الثقافية. وأكد المشاركون في الاحتفالية استمرار المتاحف المصرية في أداء رسالتها الحضارية والثقافية، وتعزيز دورها في نشر الوعي وحفظ التراث الإنساني للأجيال القادمة.

