6 نقاط لتعامل السلطة الفلسطينية وحماس مع خطة ترامب | خاص
طالب فراس ياغى، الخبير في الشأن الإسرائيلي، القيادة الفلسطينية الرسمية والحركات بعقد اجتماع عاجل للتعامل مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة.
وقال “ياغى” في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، إن الاجتماع يجب أن يضم السلطة الفلسطينية وحركات حماس والجهاد وتيار الإصلاح الديمقراطي والشعبية والديمقراطية وكل الفصائل الفلسطينية والمستقلين والكفاءات والقيادات العشائرية ولكل مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، ويجب تشكيل وفد فلسطيني جامع يمثل الجميع دون استثناء بحيث يشمل منظمة التحرير الفلسطينية وقيادات وكفاءات مستقلة.
وطرح الخبير في الشأن الإسرائيلي، خطة من 6 نقاط ينفذها الوفد الفلسطيني ويكون على عاتقه التعامل مع الخطة المعلنة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووجاءت النقاط كالآتي:
1-الموافقة على خطة تبادل الأسرى وإبعاد حركة حماس عن مشهد الحكم في غزة
2-التفاوض على الترتيبات الأمنية بما يؤدي للانسحاب الشامل والكامل من قطاع غزة مع ضمانات ألا يشكل قطاع غزة أي تهديد أمني لإسرائيل ونشر قوات عربية وفلسطينية في قطاع غزة وقوات دولية على الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة وبإشراف أممي.
3-التوافق على أن يقود غزة حكومة تكنوقراط فلسطينية مهمتها خدماتية وتشارك اللجنة الدولية الخاصة بالإعمار، في حين الأمور الامنية تكون من صلاحيات قيادة القوات العربية والفلسطينية.
4-التفاوض على بقية بنود الخطة بحيث يجري تطبيقها وفقا للقانون الدولي وبما يحقق الوحدة الجغرافية والإدارية والقانونية الفلسطينية ووفقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والإتفاقيات السابقة.
5-يعلن الوفد موافقته على مرجعية خطة ترامب 2020، وإعلان نيويورك "المبادرة السعودية الفرنسية" وقرارات الشرعية الدولية كأساس للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
6-يعتبر الوفد أن خطة ترامب المطروحة بحاجة لنقاش وتوضيح وتفصيل الكثير من بنودها، وعليه، لا يمكن قبولها كما هي، بل تعتبر أساس للتفاوض، مع الأخذ بعين الاعتبار تطبيق بند تبادل عن الاسرى ووقف الحرب والإنسحاب من المناطق السكانية المأهولة كخطوة أولى.
وقال الخبير في الشأن الإسرائيلي، إن الإعلان الفلسطيني المشترك سيفرض على الجميع التعامل مع وفد فلسطيني واحد وموقف فلسطيني واحد، والإعلان أيضا أن أي قوات ستدخل غزة يجب أن تتم بدعوة من صاحب الولاية على غزة وفقا لاتفاق أوسلو وقرارات الشرعية الدولية، أي صاحب الدعوة هي منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، وغير ذلك يعتبر احتلال يحل محل احتلال، كما أن أي شخصية دولية يكون لها دور في عملية الإشراف الدولية يجب التوافق حولها فلسطينيًا وعربيًا وليس عبر فرضها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.



