حركة فتح: حماس أمام اختبار وطنى يتطلب تغليب مصلحة فلسطين| فيديو
أكد عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، إن الموقف الفلسطيني من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يقوم على رفض أي استبعاد للسلطة الفلسطينية عن إدارة غزة أو الضفة الغربية أو القدس، مؤكدًا أن هذه المناطق تمثل جزءًا أصيلًا من الدولة الفلسطينية المعترف بها دوليًا.
وأضاف دولة، خلال مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج "الساعة 6" على قناة الحياة، أن السلطة الفلسطينية رحبت بالبيان الصادر عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي شدد فيه على أن الحل الوحيد للأزمة هو حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
خطوات عملية للتعاون الدولي
وأوضح عبد الفتاح دولة، أن السلطة الفلسطينية أعلنت استعدادها الكامل للتعاون مع جميع الأطراف لوقف إطلاق النار فورًا، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والإفراج عن الأسرى والرهائن، ووضع آليات دولية لحماية الشعب الفلسطيني ووقف سياسات التهجير والضم.
وأشار ، إلى أن الهدف النهائي يتمثل في انسحاب كامل من الأراضي الفلسطينية وتوحيد المؤسسات الفلسطينية في الضفة وغزة والقدس، بما يضمن إنهاء الاحتلال وتحقيق دولة فلسطينية ذات سيادة، مشددًا على أن العمل المشترك يمثل الطريق الأمثل لتحقيق هذا الهدف.
حماس أمام اختبار وطني
وأكد عبد الفتاح دولة، أن الأيام المقبلة ستشكل اختبارًا لموقف حركة حماس، مضيفًا: "لا نعرف كيف سيكون رد حماس، لكن المطلوب منها أن تتصرف بمسؤولية وطنية وبعقل فلسطيني بعيد عن الحسابات الحزبية"، مشيرا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب عملًا جماعيًا تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية لضمان وحدة الموقف الفلسطيني وتجنب أي انقسامات قد تعرقل جهود السلام وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.
الشعب الفلسطيني يتطلع إلى الحرية
وأوضح المتحدث باسم فتح، أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى حرية شاملة، وأن الحكم على أي خطة سياسية سيكون بناءً على الأفعال ومدى الجدية في تنفيذ بنودها لتحقيق السلام، وليس مجرد تصريحات إعلامية.
وأشار عبد الفتاح دولة، إلى أن خطة الإدارة الأمريكية أو أي مبادرات أخرى يجب أن تلتزم بإرساء العدالة وإنهاء الاحتلال، مع ضمان حقوق الفلسطينيين في أراضيهم وتوحيد مؤسساتهم لضمان الاستقرار السياسي والاجتماعي.
دور المجتمع الدولي والضغوط
وأضاف، أن المجتمع الدولي والدول العربية والإقليمية لها دور أساسي في دعم الشعب الفلسطيني وحماية حقوقه، مؤكدًا أن تدخلات دولية فعالة ستسهم في وقف العدوان وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار وتحقيق السلام المستدام.
وشدد عبد الفتاح دولة، على أهمية أن تكون هناك آليات مراقبة دولية لمتابعة تطبيق أي اتفاقيات أو خطط، مع ضمان التزام الأطراف كافة بعدم التلاعب بالمواقف أو تهجير الشعب الفلسطيني، بما يضمن تحقيق الحل العادل والشامل.

تأكيد على الوحدة الوطنية
واختتم عبد الفتاح دولة، حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تضامنًا فلسطينيًا كاملًا، والعمل تحت مظلة منظمة التحرير لتوحيد الصفوف، وتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني العليا، مشيرًا إلى أن أي خطوات أو خطط لا تراعي هذا المبدأ ستفشل في تحقيق السلام والاستقرار، مؤكدا أن فتح ستظل ملتزمة بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين والعمل مع كافة الأطراف لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، مشددًا على أن الوحدة الوطنية هي الأساس في مواجهة التحديات المقبلة.