البابا «لاون» يزور المرصد الفلكي الفاتيكاني في كاستيل غاندولفو | صور
زار قداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، اليوم الخميس، المرصد الفلكي الفاتيكاني، الواقع بالمقر البابوي الصيفي، بكاستيل غاندولفو، في زيارة حملت أبعادًا علمية، وروحية.
تأتي هذه الزيارة تمهيدًا لزيارة ثانية مرتقبة في 20 يوليو المقبل، بالتزامن مع الذكرى السادسة والخمسين لأول هبوط للإنسان على سطح القمر.

اهتمام الكنيسة بالحوار بين الإيمان والعلم
كان في استقبال بابا الكنيسة الكثوليكية لدى وصوله الأخت رافاييلا بيتريني، يرافقها رئيس الأساقفة إميليو نابا، والمستشار القانوني جوزيبي بولييزي-أليبراندي، كما شارك في الاستقبال الأب اليسوعي ريتشارد أنطوني ديسوزا، بجانب الأب اليسوعي غي كونسولمانيو.
بدأت الزيارة بوقفة صلاة قصيرة داخل كابلة المرصد، قبل أن يلتقي الأب الأقدس الرهبان، والعلماء، والموظفين، العاملين في هذا الصرح العلمي العريق، في تأكيد جديد على اهتمام الكنيسة بالحوار بين الإيمان والعلم.

صلاة "افرحي يا ملكة السماء"
وفي وقت سابق، ترأس قداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، صلاة "افرحي يا ملكة السماء"، بمشاركة آلاف المؤمنين، بساحة القديس بطرس، حيث قدّم تأملًا روحيًا حول سر صعود الرب، مؤكدًا أنه ليس مجرد حدث تاريخي، بل رابط حي يرفع الإنسان نحو الشركة الكاملة مع الله.
وأوضح بابا الفاتيكان، أن اتحاد المؤمنين بالمسيح، باعتبارهم أعضاء في جسده السرّي، يجعل من صعوده أساسًا حيًا للرجاء، مستشهدًا بتعليم أوغسطينوس، الذي أكد أن تقدم الرأس يمنح الأعضاء رجاء السير في الطريق ذاته، مضيفًا أن حياة المسيح بأسرها تمثل مسيرة صعود مستمرة تحمل الخلاص والنور إلى عالم يعاني من الظلمات، والانقسامات.
تنمية الحياة الروحية ونشر ثقافة السلام
دعا البابا «لاون» إلى الاقتداء بما وصفهم بقديسي الحياة اليومية، من آباء، وأمهات، وأجداد يعيشون الإنجيل ببساطة وفرح، مستلهمين وصايا القديس بولس الرسول بالتركيز على كل ما هو حق وعادل ومحبب، من أجل تنمية الحياة الروحية، ونشر ثقافة السلام، والشركة.
وفي كلمته عقب الصلاة، تطرق بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى اليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعي، الذي يُحتفل به هذا العام تحت شعار "حراسة الأصوات والوجوه البشرية"، محذرًا من تحديات عصر الذكاء الاصطناعي، داعيًا إلى استخدام التكنولوجيا بما يخدم كرامة الإنسان، ويحفظ الحقيقة.







